انفوجراف

إنفوجراف| آخرهم دي يونج.. 20 لاعبًا هولنديًا ارتدوا قميص برشلونة

فرينكي دي يونج اللاعب الهولندي الواعد ينضم لقائمة طويلة من اللاعبين الهولنديين الذين ارتدوا قمصان الفريق الكتالوني برشلونة، تنسيق طويل الأمد.

0
%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%7C%20%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%87%D9%85%20%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AC..%2020%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8B%D8%A7%20%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8B%D8%A7%20%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%88%D8%A7%20%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

فرينكي دي يونج ينضم رسميًا إلى برشلونة، دي يونج هو أحد لاعبي خط الوسط الواعدين في أوروبا، اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا يبرهن من الوقت إلى الآخر على أنه مثالي لأسلوب لعب برشلونة، فهو لاعب موهوب يستطيع اللعب في مركز الارتكاز الدفاعي، بقدرات استثنائية على تطوير الهجوم وقراءة اللعب والسيطرة على أهم مساحة في الملعب، هذه هي خصائص لاعب برشلونة المثالي.

دي يونج أصبح اللاعب رقم 20 من بلده هولندا الذي يمثل برشلونة، ليستمر تقليد طويل جمع لاعبي هولندا بالفريق الكتالوني منذ سبعينيات القرن الماضي، حينما قاد المدرب الهولندي رينوس ميتشيلز ثورة الكرة الشاملة في هولندا ومن ثم في برشلونة، وكان يوهان كرويف العنصر الأهم بالنسبة له، الذي بدوره قاد سلسلةة طويلة من اللاعبين الهولنديين إلى برشلونة، ثم التنسيق الشهير بين مدرستي أياكس وبرشلونة الذي نتج عنه ظهور أكاديمية ناشئي برشلونة «لاماسيا» إلى النور.

أمستردام.. مهد جينات برشلونة

في عام 1974، كان مفهوم الكرة الشاملة ثورة في عالم الساخرة المستديرة، هذا المفهوم تحت إمرة رينوس ميتشيلز قاد برشلونة إلى أول لقب بالدوري الإسباني منذ أكثر من 14 عامًا، الحس الهولندي بدأ يسري في أوصال برشلونة، بوجود ميتشيلز مدربًا وكرويف لاعبًا.

من ثم، انفجرت الكرة الشاملة في كأس العالم 1974، ثم 1978 على الرغم من عدم حصد هولندا لقب البطولة، إلا أن الكرة الشاملة كانت ثورة بكل المعاني في عالم كرة القدم، تلك الفكرة أخذت تكتسب الاحترام لدى شتى المتابعين.

وبعد سنوات قليلة من اختبار هذا النمط، عاد كرويف إلى برشلونة، هذه المرة كمدرب مع فريق الأحلام بين عامي 1990-1996، الأمر الذي كان شبيهًا بنقطة تحول في تاريخ النادي، بعدما أحرز النادي لقبه الأول على صعيد دوري أبطال أوروبا عام 1992.

النجاح العملاق الذي حققه برشلونة على مدار 3 عقود بعد ذلك، يعزى جزء كبير منه إلى أياكس، فالعديد من الأسماء التي تكونت في أكاديمية أياكس، صارت من أبرز لاعبي برشلونة بتلك الفترة.

وبعد فترة كرويف، جاء خليفته فرانك ريكارد ليبني فريقًا آخر به عدد من الهولنديين قائدًا برشلونة للفوز بدوري أبطال أوروبا في باريس عام 2006، في ذلك الوقت كان يتم تجهيز وريث كرويف الشرعي، بيب جوارديولا، ليصبح مدربًا لبرشلونة في 2009، وآنذاك، حدثت الثورة الشاملة الأخرى بفكرة التيكي تاكا، التي حصدت لبرشلونة لقبي دوري أبطال أوروبا في 2009 و2011.

وتحت إمرة العديد من المدربين، ولواء ليونيل ميسي النجم الأبرز، بدا برشلونة في طريق مفتوح نحو العديد من الإنجازات في سنوات عديدة لاحقة.

20 هولنديًا في البارسا

برشلونة وفي للغاية للمدرسة الهولندية، لدرجة أنه قبل استقدام فرينكي دي يونج، هناك 19 لاعبًا هولنديًا مثلوا برشلونة، مع وجود أسماء نسائية حتى مثل ليكي مارتينز.

هذه الأسماء هي الآتي:-

يوهان كرويف: 1973-1978.

يوهان نيسكينز: 1974-1979.

رونالد كومان: 1989-1995.

ريتشارد ويتشيج: 1991-1993.

جوردي كرويف: 1993-1996.

ميكاييل رايزيجير: 1997-2004.

رود هيسب: 1997-2000.

وينستون بوجاردي: 1997-2000.

زيندين: 1998-2001.

فيليب كوكو: 1998-2004.

باتريك كلويفرت: 1998-2004.

رونالد دي بور: 1999-2000.

فرانك دي بور: 1999-2000.

مارك أوفر مارس: 2000-2004.

جيوفاني فان برونكهورست: 2003-2007.

إيدجار دايفيدز: 2004.

مارك فان بوميل: 2005-2006.

إبراهيم آفيلاي: 2010-2014.

ياسبر سيليسين: 2016-.

فرينكي دي يونج: 2019-.

.