Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
الشوط الثاني
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
انتهت
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
كم مرة وُلد محمد صلاح مجددًا من رحم الإحباط؟

كم مرة وُلد محمد صلاح مجددًا من رحم الإحباط؟

أحد أهم الأشياء التي تميز محمد صلاح إصراره الشديد على تحقيق النجاح، الإحباطات التي تعرض لها النجم المصري في مسيرته وكيفية تخطيه لها مثيرة للانتباه.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر
آخر تحديث

الجميع يعلم عن لحظات محمد صلاح المميزة، النجاحات والأيام الجميلة، لكن الكثيرين لا يعلمون عن لحظات الإحباط والانكسار التي مر بها صلاح، وهي اللحظات التي ولدته، وجعلته الآن قادرًا على اجتياز أي مهمة بنجاح مبهر كعادته.

ستحاسب يوم القيامة!

"لا تضيعها، لا تضيعها، محمد صلاح، محمد صلاح، غير ممكن، غير ممكن، غير ممكن، والله سوف تحاسب يوم القيامة على تلك الكرات الضائعة!".

بعمر التاسعة عشرة فقط، كان هناك لاعب يرتدي القميص رقم 12 في منتخب مصر للشباب، أهدر العديد من الكرات في مباراة مصر وجنوب إفريقيا التي كان يتعين على شباب الفراعنة الفوز بها كي يصلوا إلى الدور الثاني من البطولة، هذا التعليق التليفزيوني كان على ذلك الشاب، محمد صلاح، الذي لم تمنع فرصه المهدرة الفراعنة من إدراك الفوز والتأهل إلى الدور الثاني.



أنهى الفراعنة البطولة في المركز الثالث، ونجحوا في الوصول إلى أولمبياد لندن 2012، التي تألق فيها صلاح وجذب أنظار مسؤولي بازل إليه بشكل كبير، ليخرج من رحم إحباط آخر، هو مذبحة بورسعيد التي أوقفت النشاط الكروي في مصر، وجعلت مستقبل لاعبي الكرة الصاعدين والموجودين بالفعل في مهب الريح.

في تلك الأثناء، كان الموعد مع عرض من نادي الزمالك، العملاق المصري، والذي كان يريده محمد صلاح، ولكن رئيس الزمالك آنذاك ممدوح عباس، قال بوضوح إن صلاح "يحتاج عملًا كبيرًا" وأنه يفضل أن ينضم إليه زميله في المقاولون العرب، محمد النني، لاعب آرسنال الحالي، بينما صلاح ليس أولوية، ليتخذ الأخير قراره النهائي، الرحيل إلى سويسرا من بوابة العملاق بازل.

ماطل المقاولون العرب كثيرًا لترك صلاح يرحل، ولكن الأمر تم في النهاية، ووجد هذا الشاب نفسه بعمر 20 عامًا فقط أمام مجتمع مختلف، وكرة قدم مختلفة، والآن حان تقديم نفسه إلى أوروبا بأفضل شكل ممكن.

مع بازل، أشرقت شمس صلاح مع بعض اللحظات المحبطة، المتعلقة بالانتقادات التي طالته نظرًا لإعلانه اللعب ضد مكابي تل أبيب مثلا في إسرائيل من الجمهور العربي، لكن صلاح سجل هدفًا وقدم مباراة رائعة وأسكت الجماهير التي طالته صافرات انتقادها.

وفي 2014، أتى العرض الذي لا يمكن رفضه، تشيلسي يقدم للفتى الذي سجل فيه 3 أهداف بين بطولتي الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا عرضًا بقيمة 15 مليون يورو، وبعد منافسة مع ليفربول، اختار صلاح صف فريق جوزيه مورينيو، بعمر 22 عامًا فحسب، عانق صلاح المجد وصار لاعبًا في أحد أقوى أندية أوروبا، لكن الإحباط لم يتركه، بل بدأ لتوه!.

فشل صلاح في إدراك مكان أساسي على مدار عام كامل في تشكيلة تشيلسي، لجأ مورينيو في بعض الأحيان إلى اللعب به ظهيرًا أيسر، وخرج في بعض التصريحات ليقول إنه محبط للغاية من صلاح وشورليه، وبالتحديد صلاح الذي يحتاج تطورًا كبيرًا، ومن رحم هذا الإحباط كانت الخطوة المقبلة، إعارة إلى فيورنتينا، وتجربة جديدة في جنة كرة القدم، حيث سيسعى لمداعبة الكرة من جديد بعد عام كامل من الجلوس على دكة البدلاء.

الانتقام من إنجلترا

مع فيورنتينا، انفجر صلاح، سجل الأهداف وصنعها وانتزع آهات محبي الفيولا وملعب أرتيميو فرانكي، لا ينسى أحد هتاف الجماهير: "أتينا لمشاهدة صلاح يسجل".. وحينما أتى أول خصم إنجليزي، وهو توتنهام في الدوري الأوروبي، سجل صلاح هدفًا في الدقائق الأخيرة واحتفل بشكل غاضب غير معتاد منه، خلع قميصه وركض نحو المدرجات، وكأنه يقول للجميع: "سأعود إلى إنجلترا أقوى.. واسألوا توتنهام".



مع انتهاء فترة إعارته لمدة 6 أشهر إلى فيورنتينا، بيع إلى روما من تشيلسي، الأمر الذي أثار حفيظة مشجعي فيورنتينا، الذين أبوا إلا أن يغادر صلاح مدينتهم وقمصانه محروقة أمام عينيه، لينتقل إلى إحباط جديد، سيحاول الخروج منه مع روما.

على مدار موسمين، لا يمكن إلا أن تقول إن صلاح كان أفضل لاعب في روما، لكن لأنها إيطاليا، ولأنه ناد بحجم روما، فإن كل شيء يكون تحت المجهر، مجهر المشجعين ومجهر الإعلام، صلاح كان يعاني على مستويين، المباريات الكبيرة والقدرة على الإنهاء أمام المرمى، رغم أنه سجل في موسمه الأول 15 هدفًا، وفي الثاني 17 هدفًا مع روما، إلا أن مدربه نفسه لوسيانو سباليتي، قال إن صلاح عليه أن يحسن شخصيته في المباريات الكبيرة، وأن يعرف كيف ينهي أمام المرمى.

بلغ الأمر ذروته في دوري أبطال أوروبا، حين قابل روما ريال مدريد في دور الـ 16 عام 2015، ضيع كرتين في منتهى السهولة أمام الحارس كيلور نافاس.

لكن النتيجة أن صلاح غادر روما والكل باكٍ عليه، وأن توتي بنفسه قال إن روما خسر لاعبًا كبيرًا بحجم صلاح، وأتت الخطوة التالية مثيرة للجدل أيضًا: ليفربول، وبقيمة 42 مليون جنيه إسترليني، لتثار التساؤلات ويبدأ الإحباط باكرًا عبر تساؤلات (هل يستحق صلاح كل هذا المبلغ؟).

لكن ما قدمه صلاح في موسمه الأول مع ليفربول، وعدم تركه رقما قياسيا إلا وقد حققه، جعل السؤال يتغير ليصبح (كيف جلب ليفربول هذه القنبلة مقابل مبلغ زهيد كهذا؟!).

أنهى ليفربول الموسم في المركز الرابع بالدوري الإنجليزي، لكن بقيت له مباراة وحيدة لو فاز بها، فسيكون كل شيء على ما يرام، وسيعود الليفر لمنصات التتويج التي غاب عنها طويلًا، كانت تلك مباراة ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي السادس والعشرين من مايو لعام 2018، كان النهائي، وفي أول 25 دقيقة، أتى الإحباط الجديد في مسلسل الإحباطات، كرة مشتركة بين صلاح وراموس، تنتهي بخلع كتف صلاح، وخروجه من الملعب باكيًا قبل 3 أسابيع فقط من انطلاق بطولة ثانية لطالما سعى صلاح إلى الوصول إليها بأفضل شكل ممكن، كأس العالم 2018 بروسيا.

ورغم أنه شارك مع الفراعنة بكتف مصابة، وسجل هدفين في مباراتي السعودية وروسيا، إلا أن صلاح عاش إحباطا هائلا مع مصر في تلك البطولة وبعدها، ليبدأ الموسم الثاني له مع ليفربول وسط كل هذه الأجواء.

ما زاد على تلك الأجواء، هو تساؤل جماهير إنجلترا الباكر: "هل سيقدم صلاح نفس ما قدمه الموسم الماضي أم إنه ظاهرة الموسم الواحد؟" ليتحول مع كل مباراة لا يقدم فيها صلاح مستوى مبهرًا إلى "لماذا انخفض مستوى صلاح؟ وما سر عدم تقديمه لنفس أداء الموسم الماضي؟".

وكالعادة، أتى رد صلاح في الشباك، توج هدافا للدوري الإنجليزي للموسم الثاني على التوالي، والأهم من ذلك أنه رد على إحباط العام السابق، وحمل دوري أبطال أوروبا في نهاية المطاف مع ليفربول لأول مرة منذ عام 2005، بعد إحباط في ملعب كامب نو تخطاه رفاق صلاح في الأنفيلد.

صلاح سجل أمام توتنهام في النهائي من ركلة جزاء، ولا يستطيع نسيان هتافات الجماهير بعد المباراة بالأغنية الشهير: "مو صلاح.. يركض على الجناح.. مو صلاح.. الملك المصري".

الفرعون العنيد

لم تكن الأمور سلسة مع منتخب مصر أيضًا، فصلاح كان عضوًا في الهزيمة الثقيلة التي تكبدها الفراعنة أمام غانا في تصفيات كأس العالم 2014 أمام غانا بسداسية مقابل هدف، وبكى أمام الكل في صورة لا تنسى جمعته بنجم الفراعنة آنذاك، محمد أبو تريكة.

صلاح عاد أقوى كعادته، قاد الفراعنة لهزيمة غانا مرتين، إحداهما كانت في إقصاء غانا من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، والثانية في كأس أمم إفريقيا 2017 بالجابون، التي كانت شاهدة على إحباط آخر لصلاح، إثر الخسارة في النهائي أمام الكاميرون 2-1 في الدقائق الأخيرة.

يعود صلاح إلى مصر وسط تساؤلات عن انضمامه إلى المعسكر وموعد حدوث ذلك، لكنه انضم أخيرًا، وبقي له إحباط وحيد يسعى لتخطيه هو والشعب المصري العاشق حتى الثمالة له، صلاح عليه أن يقود الفراعنة إلى الفوز بكأس أمم إفريقيا 2019، وتخطي إخفاق الجابون.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة