Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
18:00
الأهلي
إنبـي
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
ريال مدريد
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
15:00
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
بعد قليل
برشلونة
نابولي
19:00
انتهت
يوفنتوس
أولمبيك ليون
16:30
الوحدة
الرائد
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
17:00
الصفاقسي
البنزرتي
16:15
ضمك
الفيصلي
15:45
انتهت
السد
الدحيل
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
13:30
انتهت
أم صلال
الأهلي
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
16:00
الاتفاق
الفيحاء
17:00
انتهت
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
18:00
الاتحاد
الأهلي
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الشوط الثاني
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:00
انتهت
حمام الأنف
مستقبل سليمان
18:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
16:00
انتهت
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:00
انتهت
اتحاد بن قردان
الترجي
14:00
يانج بويز
سيون
16:00
انتهت
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
فرانس فوتبول تكشف تفاصيل مثيرة في حياة حكيم زياش

فرانس فوتبول تكشف تفاصيل مثيرة في حياة حكيم زياش

العديد من التفاصيل عاشها حكيم زياش نجم نادي أياكس أمستردام الهولندي في حياته، وجاء انتقاله إلى نادي تشيلسي الإنجليزي ليفتح الباب مجددًا عن حياة الدولي المغربي.

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر
آخر تحديث

خرج حكيم زياش لاعب نادي أياكس أمستردام الهولندي، والنجم المرتقب لنادي تشيلسي الإنجليزي بداية من الموسم المقبل، بتصريحات إعلامية خلال الأسبوع الجاري، حكى فيها عن قصته مع كرة القدم، والمشاكل العائلية كوفاة والده، والتي كادت تعصف بمستقبله الكروي في السابق.

وكانت مجلة «فرانس فوتبول» الشهيرة قد حكت قصة زياش قبل أربعة أعوام، حيث أبرزت الكثير عن مسيرة اللاعب منذ كان طفلًا، وقالت إن اللاعب المغربي الذي يبلغ فقط 26 سنة من العمر حاليًا، يتربع على عرش المملكة الهولندية على الرغم من كون الأمر لم يكن سهلًا بتاتًا بالنظر إلى ما عاشه ابن مدينة درونتن أثناء مراحل الصغر.

وعادة ما يعاني أبناء الجيل الثاني من مغاربة هولندا الأمرين في فترة مراهقتهم، بالنظر إلى عوامل اقتصادية اجتماعية معروفة، وهو ما يكاد ينطبق على زياش، الذي أوشك على الضياع في تلك المرحلة بالذات، جراء فقدانه لوالده، والذي برحيله، رحل مؤطر الابن ومرشده، بل وفقدت مع وفاته، بوصلة الابن حكيم.

الصدفة تغير حياة زياش

وشكل لقاء عن طريق الصدفة، جمع زياش حكيم وهو في سن السابعة بعزيز ذو الفقار، أول لاعب مغربي محترف في الدوري الهولندي تاريخيًا، نقطة تحول في مسار الدولي المغربي الحالي، حيث قال لاعب أياكس أمستردام في فترة ثمانينيات القرن الماضي لأحد المواقع المغربية قبل أربعة أعوام من الآن: «كان عمره 7 سنوات عندما التقيته لأول مرة، لقد فقد والده في سن صغيرة، مما أدخله في دوامة الإهمال، لم يكن حكيم متأقلمًا مع إخوته، وساعدته بما استطعت به أن أبعده على ذلك الطريق الخطأ، كنت مرشده، ودليله على نحو ما، أباه، ومدربه».

اقرأ أيضًا: حلول تكتيكية متعددة يمنحها حكيم زياش لتشيلسي

وفي لقاء تلفزيوني قبل سنوات مع قناة فيرال تي في الهولندية، سيذهب ذو الفقار بعيدًا في البوح بأسرار حكيم زياش، حيث قال: «لقد تكلفت مباشرة بحكيم زياش، قبل أن يتخذ الطريق الخطأ، كان يتناول الكحول ويدخن كثيرًا، بل ويستعمل حتى المخدرات، لقد كانت لديه مشاكل قضائية عديدة، لاحظت حينها، تخوفه الشديد من لعب كرة القدم، الوسيلة الوحيدة التي كانت لدي آنذاك، هي منحه فرصة المشاركة في دوريات خاصة بكرة القدم داخل الصالات، وبكثير من الحظ تمكنت من إدخاله عالم كرة القدم».



وبفعل مساعدة ذو الفقار، الذي أخذ زياش تحت جناحه، سينتظم اللاعب الشاب آنذاك، داخل فريق ريال درونتن، ضواحي مدينة زفولة، وهناك طور قدراته التقنية وخصوصا بالقدم اليسرى، حيث كان ذاك الفتى المتعطش لكرة القدم داخل الصالات وكرة القدم بشكل عام، قبل أن يلتحق بعد ذلك بأكاديمية هيرنفين.

القلب يفضل «أسود الأطلس»

ومن يتحدث عن مسيرة لاعب شاب وواعد مثل زياش، لابد وأن يتذكر أيضًا، الشق الخاص بالمنتخب الذي اختار أن يمثله اللاعب في آخر المطاف، بحكم ازدواجية جنسيته، فقد استدعي من طرف جوس هيدينك، مدرب منتخب هولندا، سنة 2015، لكنه لم يستجب للدعوة بسبب الإصابة، قبل أن يقنعه بادو الزاكي، مدرب منتخب أسود الأطلس آنذاك، باختيار قميص الأخير، ويمنحه الفرصة الأولى لذلك، أمام منتخب كوت ديفوار، في إطار ودي بأكادير، نهاية السنة نفسها.

في هذا الصدد يقول الزاكي بعد تلك المباراة الأولى لزياش رفقة النخبة المغربية: «لقد قاتلت من أجل أن يلعب زياش للمنتخب المغربي، الذين يعرفون اللاعب، متأكدون أن بإمكانه تقديم مستويات أفضل مما شاهدناه في مباراة الكوت ديفوار، أنا متيقن بأنه بمزيد من العمل، وقليل من الصبر، سيصير زياش أسطورة».

اقرأ أيضًا: فان در مايده: حكيم زياش أخطأ في الانضمام إلى تشيلسي

وبطبيعة الحال، لم يمر هذا الاختيار مرور الكرام على الجمهور الهولندي، وعلى الفعاليات الكروية هناك، باعتبار أن اللاعب كان يشكل أملا للكرة ببلد الطواحين، إذ كان ينظر إليه كخليفة مرتقب لويسلي شنايدر بالمنتخب الهولندي. وهكذا، تعالت الأصوات منددة، باختيار زياش اللعب لأسود الأطلس، وازدادت الانتقادات في هذا الخصوص، إلى حد السب والشتم في حقه، بل وتعدى ذلك إلى رشقه بزجاجات المياه لما كان اللاعب محتفلا بأحد أهدافه بالدوري الهولندي الممتاز، والتي كان يسجلها كل أسبوع.

وفي السياق نفسه، كان قد تلقى زياش ضربة موجعة من نجم الكرة الهولندية السابق، ماركو فان باستن، الذي وصف اللاعب المغربي بالأبله، والأحمق، ووكيل أعماله، مصطفى النخلي ببائع الحلوى، نتيجة اختيار قلبه اللعب لصفوف المنتخب المغربي، تقول صحيفة «فرانس فوتبول» آنذاك.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة