بناء الجسم

كيف تتناول «الكربوهيدرات» مع تجنب زيادة الوزن؟

ثمة حيلة يمكن عبرها جعل جسمك يحرق الدهون، وذلك عبر حمية تسمى «دورة الكربوهيدرات» وهي تستخدم بشكل أساسي، توقيت مجموعات الطعام الخاصة بك.

0
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%C2%BB%20%D9%85%D8%B9%20%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%20%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86%D8%9F

يبدو أنه يمكنك الاستمتاع بالبطاطس المفضلة لديك، والمعكرونة المضافة إلى العدس، وخبز القمح الكامل، إذا كنت تفعل ذلك بشكل صحيح، دون أن يتسبب ذلك في اكتسابك مزيدا من الوزن.

فثمة حيلة يمكن عبرها جعل جسمك يحرق الدهون، في الوقت المناسب، وذلك عبر حمية تسمى «دورة الكربوهيدرات» وهي تستخدم بشكل أساسي، توقيت مجموعات الطعام الخاصة بك لفقدان الوزن.

في هذه الحمية، ستعتمد في طعامك بشكل أساسي وعلى مدار يومين على الكربوهيدرات، بينما ستمنع الكربوهيدرات في يومين آخرين بالتبادل، وهكذا.

هذا المزيج يعمل على تحفيز استجابة الأنسولين، وحرق الدهون كما لو كان جسمك في حالة استنزاف للغازات، وعليك أن تكون يقظًا، حيث يتعين عليك التركيز على الوقت المحدد لتكديس المعكرونة ومتى تتوقف عن ذلك.

وعندما تبدأ في القيام بذلك، فإن تناول العناصر الكربوهيدراتية أسهل مما تعتقد، ولأنك تتناول الكربوهيدرات بشكل كامل يومين في الأسبوع، يعتقد العديد من الأشخاص الذين يتبعون استراتيجية إنقاص الوزن هذه، أنها تجعل من السهل البقاء على المسار الصحيح، والشعور بالنشاط وفقدان الوزن.

ويعد مصطلح «ركوب الكربوهيدرات»، بمثابة بروتوكول يختلف بموجبه استهلاك الكربوهيدرات من مرتفع أو معتدل أو منخفض على أساس يومي أو أسبوعي، فقد تكون النسبة اليومية للكربوهيدرات الصحية أقل من المعتاد، قبل إعادة التدوير إلى نسبة أعلى.

والهدف من تدوير الكربوهيدرات هو ملء مخزون الجليكوجين في العضلات والكبد، دون تخزين الجلوكوز الزائد على شكل دهون، ويجب تضع في اعتبارك أنه يمكنك حقًا تنظيم مدى جوعك، فأنت تقوم بتثبيت نسبة السكر في الدم.

إذا لم تكن واعيًا، فأنت ستتناول الأطعمة في كل مكان، ويتم تحفيز الرغبة الشديدة من خلال التغيرات في نسبة السكر في الدم، وتساعد دورات الكربوهيدرات في مراقبة ذلك حتى لا يكون لديك أيام عالية حقًا، لكن مع ذلك، فمن المهم ملاحظة أنه ليس كل الكربوهيدرات تقدم نفس الفوائد الغذائية.

.