أنظمة غذائية

تعرف على المراحل المختلفة لـ «الصيام المتقطع»

عند ممارسة الصيام المتقطع، يتحرك جسمك خلال دورة التغذية السريعة، والتي تتميز بالتغيرات في التمثيل الغذائي ومستويات الهرمونات.

0
%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9%20%D9%84%D9%80%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9%C2%BB

رغم وجود عدة أشكال من الصيام المتقطع، فإن معظمها ينطوي على الامتناع عن الطعام لفترات تتراوح بين 16 و24 ساعة في المرة الواحدة.

عند ممارسة الصيام، يتحرك جسمك خلال دورة التغذية السريعة، والتي تتميز بالتغيرات في التمثيل الغذائي ومستويات الهرمونات، هذه الدورة ليست مسؤولة فقط عن التغيرات الأيضية التي تحدث أثناء الصيام المتقطع، ولكن تنطوي أيضًا على بعض الفوائد الصحية.

مرحلة الهضم

تحدث حالة التغذية (مرحلة الهضم) في غضون الساعات القليلة الأولى، بعد تناول الطعام، حيث يقوم جسمك بهضم العناصر الغذائية وامتصاصها من الطعام، وخلال هذه الفترة، ترتفع مستويات السكر في الدم وتفرز كميات أكبر من الأنسولين.

لاحظ أن دورة التغذية السريعة تعود إلى «حالة التغذية» بمجرد تناول الطعام أثناء الصوم، لذا فإن أي طعام يحتوي على سعرات، يفسد أداء الصيام بالكامل، وتحتاج إلى بدء الصيام من جديد.

حالة الصيام المبكر

بعد حوالي 3-4 ساعات من تناول الطعام، ينتقل جسمك إلى حالة الصيام المبكرة، والتي تستمر حتى حوالي 18 ساعة بعد تناول الطعام.

خلال هذه المرحلة، تبدأ مستويات السكر في الدم والأنسولين في الانخفاض، مما يتسبب في أن يبدأ جسمك في تحويل الجليكوجين إلى جلوكوز (سكر) لاستخدامه كطاقة.

مع قرب نهاية هذه المرحلة، سينفد جسمك ببطء من مخازن الجليكوجين في الكبد، ويبدأ في البحث عن مصدر آخر للطاقة.

يؤدي هذا إلى تكثيف عملية تحلل الدهون، وهي عملية يتم فيها تقسيم الدهون الثلاثية من الخلايا الدهنية إلى جزيئات أصغر، يمكن استخدامها كمصدر بديل للوقود.

يحول جسمك أيضًا الأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية للبروتينات إلى طاقة.

حالة الصيام

تستمر حالة الصيام من حوالي 18 ساعة إلى يومين من الصيام، عند هذه الفترة، تكون مخازن الجليكوجين في الكبد قد استنفدت، ويبدأ جسمك في تفكيك مخازن البروتين والدهون للحصول على الطاقة، بدلاً من ذلك.

وينتج عن هذا إنتاج أجسام الكيتون، وهو نوع من المركبات ينتج عندما يحول جسمك الدهون إلى وقود، ويؤدي هذا أيضًا إلى انتقال جسمك إلى الحالة الكيتونية، وهي حالة استقلابية يستخدم فيها الجسم الدهون كمصدر أساسي للطاقة.

ومع ذلك، قد لا يحدث الانتقال إلى الحالة الكيتونية فور دخولك في حالة الصيام، ولكن من المحتمل أن يحدث لاحقًا.

وتشمل بعض علامات الكيتوزية الأكثر شيوعًا انخفاض الشهية، وفقدان الوزن، والإرهاق، ورائحة الفم الكريهة، وزيادة مستويات أجسام الكيتون في الدم أو التنفس أو البول.

مرحلة الجوع

خلال فترات الصيام الطويلة، يدخل جسمك في حالة الصيام طويل الأمد، والتي تحدث عادةً بعد حوالي 48 ساعة من تناول الطعام. يشير بعض الناس إلى هذه الحالة على أنها «حالة الجوع».

في حالة الصيام على المدى الطويل، ستستمر مستويات الأنسولين في الانخفاض، وسترتفع مستويات بيتا هيدروكسي بوتيرات (BHB)، وهو نوع من أجسام الكيتون بشكل مطرد، ومعها أيضا يتم حرق الدهون، لكن هذا الأمر ينطوي على مخاطر صحية بكل تأكيد، ولا يناسب جميع الأشخاص.

.