أنظمة غذائية

الكيتو دايت والـ «Low Carb».. كيف يدعمان صحة المخ؟

للوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات والكيتون العديد من الفوائد الصحية، فبخلاف أنهما يسهمان في تقليل الوزن، هما أيضا يدعمان صحة المخ.

0
%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%88%20%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%80%20%C2%ABLow%20Carb%C2%BB..%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%B5%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%9F

فوائد صحية عديدة يحملها نظاما «كيتو دايت» والوجبات منخفضة الكربوهيدارت المعروفة باسم Low Carb، فكلاهما يسهم في تقليل الوزن بشكل سريع، لكن صحة المخ أيضا ضمن أحد أهم الفوائد.

فبالإضافة إلى أن كليهما يؤدي إلى فقدان الوزن والمساعدة في إدارة مرض السكري، فهما حل مهم أيضا لبعض أعراض اضطرابات المخ، وفق ما يشير إليه موقع «هيلث لاين» الأمريكي.

في النظام الغذائي القياسي منخفض الكربوهيدرات، سيظل المخ يعتمد بشكل كبير على الجلوكوز، وهو السكر الموجود في الدم، للحصول على الطاقة، ومع ذلك، فإن المخ قد يحرق الكيتونات أكثر من النظام الغذائي المعتاد.

في النظام الغذائي الكيتوني (الكيتو دايت)، يتغذى المخ بشكل أساسي من الكيتونات، وينتج الكبد الكيتونات عندما يكون تناول الكربوهيدرات منخفضًا جدًا.

وبشكل عام، توفر الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات طاقة لعقلك عبر عمليات تسمى تكوين الكيتون وتكوين السكر، فالجلوكوز هو عادة الوقود الرئيسي للدماغ، وعقلك -على عكس عضلاتك- لا يمكنه استخدام الدهون كمصدر للوقود.

ومع ذلك، يمكن للدماغ استخدام الكيتونات، فعندما تنخفض مستويات الجلوكوز والأنسولين، ينتج الكبد الكيتونات من الأحماض الدهنية.


ويتم إنتاج الكيتونات في الواقع بكميات صغيرة عندما تمكث لساعات عديدة دون تناول الطعام، مثل النوم طوال الليل، ومع ذلك، يزيد الكبد من إنتاجه للكيتونات بشكل أكبر أثناء الصيام، أو عندما يقل تناول الكربوهيدرات عن 50 جرامًا يوميًا.

وعندما يتم التخلص من الكربوهيدرات أو التقليل منها، يمكن أن توفر الكيتونات ما يصل إلى 75٪ من احتياجات طاقة المخ.

وعلى الرغم من أن معظم أجزاء المخ يمكنها استخدام الكيتونات، إلا أن هناك أجزاء تتطلب الجلوكوز لتعمل، في نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، يمكن توفير بعض من هذا الجلوكوز بكمية صغيرة من الكربوهيدرات المستهلكة.

ويأتي الباقي من عملية في جسمك تسمى استحداث السكر، والتي تعني «صنع جلوكوز جديد»، وفي هذه العملية، ينتج الكبد الجلوكوز ليستخدمه المخ، بينما يصنع الكبد الجلوكوز باستخدام الأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية للبروتين.

ويُمكن للكبد أيضًا أن يصنع الجلوكوز من الجلسرين، وهو العمود الفقري الذي يربط الأحماض الدهنية معًا في الدهون الثلاثية، وهي شكل تخزين الدهون في الجسم.

وبفضل عملية استحداث السكر، تحصل أجزاء المخ التي تحتاج إلى الجلوكوز على إمداد ثابت، حتى عندما يكون تناول الكربوهيدرات منخفضًا جدًا، ولهذا فإن كلا النظامين يضمن إمدادا ثابتا للطاقة المتدفقة إلى المخ.

.