الأمس
اليوم
الغد
14:00
انتهت
بلجيكا
إنجلترا
16:00
انتهت
الزوراء
نفط ميسان
23:00
انتهت
نيو يورك ريد بولز
سبورتينغ كانساس سيتي
23:00
انتهت
نيو يورك سيتي
كولومبوس كرو
23:30
انتهت
نيو انجلاند ريفليوشن
لوس أنجلس جالاكسي
23:30
انتهت
امباكت مونتريال
سان خوسيه إيرث كوايكس
00:01
انتهت
أورلاندو سيتي
تورونتو
00:01
انتهت
مينيسوتا يونايتد
ريال سولت لاك سيتي
00:01
انتهت
دالاس
شيكاغو فاير
00:01
انتهت
دي سي يونايتد
فانكوفر وايتكابس
01:00
انتهت
كولورادو رابيدز
هيوستن دينامو
15:00
انتهت
فرنسا
كرواتيا
18:00
انتهت
أتلانتا يونايتد
سياتل ساوندرز
22:01
انتهت
لوس أنجلوس
بورتلاند تمبرز
13:45
-
الحدود
البحري
13:00
-
مازيمبي
مولودية الجزائر
13:00
-
زيسكو
بريميرو دي أجوستو
13:00
-
امبابان سوالوز
النجم الساحلي
13:45
-
الحسين
كربلاء
13:45
-
الديوانية
زاخو
13:45
-
السماوة
نفط الجنوب
13:45
-
الميناء
الصناعات الكهربائية
13:45
-
الطلبة
أمانة بغداد
16:00
-
بورت دي لومي
ماميلودي صن داونز
16:00
-
حوريا
الوداد البيضاوي
19:00
-
الترجي
كامبالا سيتي
19:00
-
وفاق سطيف
الدفاع الحسني الجديدي
19:00
-
الأهلي
تاونشيب رولرز
مصطفى الكومي
19:35 | 16 / 07 / 2018
واصل المنتخب الكرواتي مسيرته المبهرة في منافسات كأس العالم 2018 المقامة بروسيا، ونجح في التأهل إلى النهائي بعدما قلب تأخره أمام المنتخب الإنجليزي، ليؤكد أحقيته في التواجد بين الكبار، ويواجه المنتخب الفرنسي على لقب تاريخي، استحقه بعدما قدم أداء ثابتا منذ انطلاق المونديال.

بداية كرواتية متخبطة

بعد خوضهم لـ240 دقيقة في مباراتي الدور ثمن وربع النهائي، لم يكن أمام المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش إلا البداية بخطة 4-3-3 والاعتماد على بروزوفيتش كارتكاز خلف مودريتش وراكيتيتش المنهكين بدنيا.

بينما بدأ ساوثجيت المباراة بالتشكيل المعتاد بخطة 3-3-2-2، مع ثلاثي دفاعي متقدم ولاعب ارتكاز مع ظهيرين أقصى الخط برفقة لينجارد وآلي بين الخطوط خلف سترلينج وكين.

فاجأ الإنجليز خصمهم بهدف من ركلة ثابتة لتربييه، وبدأ اللعب بدفاع متقدم وضغط رباعي في منطقة الكرة ليخنقوا مودريتش وراكيتيتش ويفصلوهما عن باقي الفريق، ويدخل الكروات في دوامة الإرهاق والإحباط.

4-3-3 الكرواتية خطة دفاع متقدم وانتشار هجومي بتقديم الظهيرين أقصى الخط ودخول الجناحين للعمق وعودة الارتكاز خلف ثنائي المحور الذين يتقدمون كلاعبي ريشة أسفل الأطراف؛ لذلك حينما أجبرهم الإنجليز على التراجع وفصلوا خطوطهم انهارت الخطة وعانوا في الخروج بالكرة وتطوير الهجوم وفي الهجمات القليلة التي شنوها بدوا منهكين متعجلين في إنهائها بالتصويب من أي مكان وكأن لاعبيه يريدون إنهاء الشوط والوصول لغرفة خلع الملابس.

كان على الإنجليز استغلال هذه الحالة لإحراز هدف آخر، إلا أن سوء صناعة اللعب واللمسة الأخيرة أفشل المحاولات.

ريمونتادا تاريخية

عاد الكروات للمباراة في الشوط الثاني بفرض انتشارهم الصحيح وتقديم الظهيرين مع دخول ريبيتش وبيريزيتش كمهاجمين بجوار مانذوكيتش، واستفاق لوكا قليلا، وقدم بيريزيتش أفضل مبارياته كجناح يقطع قطريا للداخل ليكون رأس حربة ثاني ويقود محاولات الكروات للعودة بالاختراق بالكرة وبدونها ومن كرة عرضية لفيرساليكو، تعادل نجم الإنتر للكروات.

اتجه المنتخبان للشوطين الإضافيين كانت فيها الغلبة لأبناء البلقان، الذين استخرجوا طاقة بدنية إضافية وباغتوا الإنجليز من كرة عالية مررها بيريزيتش برأسه خلف الدفاع لماندزوكيتش ليحرز القناص المقاتل الهدف المنتظر وتصعد كرواتيا للنهائي بعد أداء 360 دقيقة متواصلة في 10 أيام.

فرنسا وبلجيكا

أما المنتخب الفرنسي فنجح في إنهاء مهمة التأهل للنهائي، بحثا عن اللقب الثاني في تاريخه، بعد الفوز على المنتخب البلجيكي بهدف نظيف، مستغلا حالة عدم التركيز، التي ظهر عليها معظم نجوم «الشياطين الحمر»، بالرغم من الفرص الكثيرة التي سنحت لهم، خاصة في الشوط الأول.

دخل روبرتو مارتينيز المباراة بمشكلة غياب الظهير الأيمن مونييه ليقرر الدفع بالشاذلي في موقعه وديمبلى كلاعب محور ثان رفقة فيتسيل ويغير الرسم قليلا إلى 4-2-3-1 بدلا من 4-3-3 التي لعب بها أمام البرازيل.

بينما بتقدم فيلايني كمحطة لاصطياد الكرة الثانية خلف ثلاثي الهجوم دي بروين و لوكاكو وهازارد، ولكن.. لم تكن أفضل خطة وتشكيل، إنما أجبرته المعطيات المتاحة على ذلك.

وفي فرنسا، عاد ماتويدي ليشارك في الوسط مع بوجبا وكانتي بخطة 4-3-2-1 رفقة ثلاثي الهجوم، جيرو كمحطة للتمرير المباشر من الخلف ومن ثم تمهيدها لجريزمان ليصنع اللعب وينطلق مبابي في المساحات جهة اليمين.

الخطة كانت اللعب بتحفظ واستدراج بلجيكا للضرب في المساحات بالسرعات الفرنسية لكن بلجيكا فاجأتهم بانتشار مميز مع ضغط وهجوم مستمر خاصة عن طريق هازارد نجم المباراة الذي أجهد بافارد وبوجبا بالمراوغة والسرعة ليحصل البلجيك على أكثر من فرصة تصدى لها لوريس ببراعة.

كان على مارتينيز إضافة جناح معاون لجبهة هازارد ليستغل المساحات التي يخلقها بمراوغاته لكن هذا لم يحدث.

في الشوط الثاني، خطف الفرنسيون هدفهم المعتاد من ضربة ركنية على رأس أومتيتي لتستمر المباراة بهجوم بلجيكي ودفاع فرنسي.

إلا أن هذا الشوط كان أفضل كثيرا للفرنسيين من ناحية التنظيم الدفاعي ومرتدات مبابي، والتي كاد أن يحرز منها جيرو أكثر من هدف لولا رعونته أمام المرمى.

أجرى مارتينيز تغييرا بخروج ديمبلي البعيد عن مستواه ودخول ميرتينز كجناح أيمن من أجل تكثيف اللعب جهته بهدف إرسال العرضيات علي رأس لوكاكو وفيلايني مع تمركز دي بروين وهازارد على حدود المنطقة، الفكرة كادت تؤتي ثمارها لولا أن فاران وأومتيتي رفقة بوجبا قدموا شوطا خياليا وردوا كل الكرات العرضية بعيدا عن مناطق الخطورة، لتفقد بلجيكا الأمل شيئا فشيء وظهر ضعف الشخصية لعدد من اللاعبين، ليبقى هازارد وحيدا حاملا آمال بلاده بالانطلاق والمراوغة لكن اليد الواحدة لا تصفق لتصعد فرنسا للقاء كرواتيا في نهائي المونديال.