نيمار يرحل عن المونديال خلف رونالدو وميسي
04:51 | 21 / 07 / 2018
توالت مباريات المونديال بدون كريستيانو وميسي، والآن ستستمر بدون نيمار، والسبب في ذلك هي بلجيكا، وهو ما يعد المنتخب الذي انتظرناه لوقت طويل، ولكنه تمكن من النجاح الآن تحت قيادة الإسباني روبيرتو مارتينيز، والذي أقام لنفسه مسيرة كبيرة في كرة القدم عندما كان لاعبًا ومديرًا فنيًا في إنجلترا، والآن يقوم بأداء رائع مع بلجيكا.

وقد كان فريق بلجيكا مثيرًا للإعجاب في شوط المباراة الأول، وربما كان هذا بسبب غياب كاسيميرو عن تشكيلة البرازيل، ولكن بلجيكا عانت في الشوط الثاني، وذلك لأن البرازيل كانت في قمة مستواها، وفي هذا الوقت برزت شخصية كورتوا العملاقة، إذ تمكن من التصدي ببراعة للعديد من التسديدات.

وإذا ما تحدثنا عن الشوط الأول وعن درس بلجيكا الرائع، المتمثل في قوة الهجمات المرتدة التي كان يقوم بها دي بروين وهازارد ولوكاكو، فإن الشوط الثاني كان عبارة عن عرض لموهبة لاعبي البرازيل، والذين انقضوا على منطقة جزاء فريق بلجيكا طيلة الشوط الثاني.

لقد اندفع دوجلاس كوستا بكل قوة من الجبهة اليمنى، ومارسيلو من اليسرى، وأخذ نيمار في المحاولة، على الرغم من بحثه في كثير من الأحيان عن ركلة جزاء أكثر من محاولته تسجيل هدف، وشرع كوتينيو وفيرمينيو في تهديد مرمى بلجيكا، وانقض ريناتو أوجوستو من الخلف.

ليس هناك داع لتوبيخ البرازيل، فقد قدموا أداء جيدا، ويجب الاعتراف بأن روبيرتو مارتينيز وجد الطريقة الأمثل لاستثمار الموهبة التي يمتلكها أفضل لاعبي فريقه.

وقد سبق سقوط البرازيل بأربع ساعات سقوط أوروجواي أمام فرنسا، وبهذا ترحل عن المونديال جميع فرق أمريكا الجنوبية، وفرنسا أيضًا لديها فريق قوي، ويملك جميع العناصر التي يمكنها القيام بجميع الوظائف، على رأسها جريزمان.

وقد افتقدت أوروجواي في هذا اليوم المصيري خدمات كافاني، وبهذا فقدت الكثير من قوتها الهجومية خلال المباراة، لقد اتخذت فرنسا وجه المرشح لنيل اللقب، على الرغم من أن مباراتها في نصف النهائي أمام بلجيكا ستكون مرعبة.

وما هو مؤكد أن مبابي لم يكن بالأمس في قمة مستواه مثلما كان منتظراً منه، لم يقدم الأداء الذي قدمه أمام الأرجنتين، وعلى ما يبدو فإن ديشامب يفكر ويتسائل: أهذا بسبب المدح الزائد للاعب؟