الأمس
اليوم
الغد

كيمبيس ومارادونا يريدون تدريب التانجو.. لكن الأرجنتينيين يفضلون سيميوني.

بوينوس آيرس – أ ف ب
09:14 | 18 / 07 / 2018
كشف النجم السابق ماريو كيمبس الخميس رغبته في تولي تدريب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم الذي توج معه بلقب كأس العالم 1978، ليسير على خطى الأسطورة دييجو مارادونا الذي قاد المنتخب للقبه الثاني في 1986.

وبعد المشاركة المخيبة للمنتخب ونجمه ليونيل ميسي في مونديال روسيا 2018 والخروج من الدور ثمن النهائي على يد فرنسا 3-4، يبدو من غير المرجح أن يستمر المدرب خورخي سامباولي في منصبه، ما فتح باب «العروض» لتولي تدريب «آلبيسيليستي».

وقال كيمبس «63 عاما»: «ليس من السهل إدارة تشكيلة منتخب، لأنها تحمل معها كل البلاد، إلا أنني سأكون متوافرا لقيادة المنتخب الأرجنتيني».

ومن أجل إعادة المنتخب إلى السكة الصحيحة، أشار كيمبس في تصريحات صحفية إلى وجود «عمل كبير يجب القيام به، لكن ثمة وقت كاف لإعداد برنامج جيد، هذا تحد مثير جدا للاهتمام، وأنا واثق من أنني سأنجح فيه».

وكان كيمبس أبرز لاعبي المنتخب في مونديال 1978 الذي توجت به الأرجنتين على أرضها، وأنهاه متصدرا لترتيب الهدافين مع ستة أهداف منها هدفان في المباراة النهائية ضد هولندا «3-1 بعد التمديد».

إلا أن نجاحه كلاعب لم ينعكس في مسيرته كمدرب، إذ اكتفى بتجارب متواضعة في ألبانيا وفنزويلا وإندونيسيا وبوليفيا، ويعمل كيمبس حاليا كمعلق لشبكة «إي إس بي إن» الرياضية الأمريكية.

وكان مارادونا قد عرض تدريب المنتخب، بقوله هذا الأسبوع خلال برنامج تلفزيوني يقدمه عبر قناة «تيليسور» الفنزويلية: «أرغب في تولي الاشراف على المنتخب وسأفعل ذلك مجانا.. لا أطلب أي شيء في المقابل».

أضاف: «آمل في أن يمنحني الله القوة للعودة إلى مقعد التدريب، أبلغ السابعة والخمسين عاما ورأيت بلدي يخسر أمام منتخب لا يعتبر من بين الأفضل في العالم».. في إشارة إلى الإقصاء أمام فرنسا.

وسبق لمارادونا الذي كان حاضرا لمتابعة كل مباريات بلاده من مدرجات الملاعب الروسية، أن أشرف على المنتخب بين 2008 و2010 وخرج معه من ربع نهائي لمونديال 2010 بخسارة مذلة أمام ألمانيا صفر-4.

وتولى سامباولي تدريب المنتخب في يونيو 2017، ويمتد عقده حتى العام 2022، إلا أن استطلاعا للرأي نشرته صحيفة «ناسيون» المحلية بعد الخروج من مونديال 2018، أظهر ان 86 بالمئة من الأرجنتينيين يرغبون في ان يقدم استقالته بعد الأداء المخيب للمنتخب في كأس العالم، والتقارير الصحافية المتكررة عن وجود شرخ بينه وبين اللاعبين.

وتردد في الصحافة الأرجنتينية أسماء عدة مرشحة لتولي المهمة، كمدرب توتنهام هوتسبر الإنجليزي ماوريسيو بوكيتينو، ومدرب البيرو ريكاردو جاريكا ومدرب ريفر بلايت مارسيلو جاياردو، وصولا حتى إلى الإسباني جوسيب جوارديولا مدرب نادي مانشستر سيتي بطل إنجلترا الموسم المنصرم.

إلا أن الاستطلاعات الأرجنتينية تشير إلى أن الشخص المفضل لدى مشجعي كرة القدم، هو الدولي السابق دييجو سيميوني الذي يحظى بمسيرة ناجحة مع أتلتيكو مدريد الإسباني، قاده خلالها إلى لقب الدوري المحلي «2014»، ولقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» «2012 و2018»، ونهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016.