اليابان تتجاوز الدور الأول للمونديال.. ولكن
04:50 | 21 / 07 / 2018
بعد أن تساوت اليابان مع السنغال في كل شيء، تأهلت إلى الدور ثمن النهائي لحصولها على عدد أقل من البطاقات الصفراء، وتلقى لاعبوها 4 بطاقات صفراء فقط، مقابل 6 حصل عليها السنغاليون طوال مباريات الدور الأول. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها حسم صعود فريق بهذه الطريقة، الأمر الذي لا يبدو لي سيئًا. فعلى الرغم من أن معيار احتساب الكروت تدخل فيه عوامل متغيرة مثل وجهة نظر الحكم التي قد يراها البعض صحيحة والبعض الآخر قد يراها خاطئة، إلا أن هذه الطريقة في حسم الصعود تبدو لي مقبولة، في أحيانٍ كثيرة طرأ على ذهني لماذا لا يتم حسم مثل هذه المواقف بناءً على عدد الكرات الركنية التي تتحصل عليها المنتخبات لأنها تعد مؤشرًا على القوة الهجومية للفرق، ولكن سرعان ما اقتنعت بنظام البطاقات.

الأمر السيئ في هذه الطريقة هو أنها كافأت المنتخب الياباني الذي لم يظهر أي تفانٍ للعب في نهاية مباراته ضد بولندا بسبب ميزة اللعب النظيف، فمنذ أن علم اليابانيون بهدف ياري مينا في السنغال في المباراة الأخرى، ارتضوا بالهزيمة أمام بولندا بهدف وحيد، بدلًا من المخاطرة بحثًا عن هدف التعادل من أجل عدم استقبال الهدف الثاني، الأمر الذي كان سيكلفهم الخروج من البطولة، وفي آخر ربع ساعة من المباراة شاهدنا لاعبي اليابان وهم حريصين في التدخلات حتى لا يحصل أحدهم على أي بطاقة، وبذلك، منحت ميزة اللعب النظيف تأهل غير مقنع للمنتخب الياباني.

في مباراة فرنسا والدنمارك التي انتهت 0-0 شعرنا بأن الفريقين كان يلعبان على هذا النتيجة من أجل ضمان صعود كلاهما إلى الدور المقبل، في الحقيقة كانت هذه حيلة غير نزيهة، منذ وقت، التقيت بأحد الرياضيين من دولة تشيلي، وأخبرني أن لديه نظام مختلف للبطولة يمنع مثل هذه الأشياء، وجعلته يتواصل مع الفيفا، وهناك قدم فكرته التي لا تزال مطروحة هناك ولم تخرج إلى النور حتى الآن، ولكن في الوقت الحالي مازال لدينا نظام للبطولة قد يمنح أحد الفرق الصعود بطريقة غير مقنعة. على أي حال، نشاهد الآن بطولة كأس عالم جيدة، وأصبح جدول الأدوار الإقصائية مليئًا بالمواجهات المشتعلة، وأصبحت لدينا حماسة لاستئناف المباريات من جديد.