الأمس
اليوم
الغد
13:00
انتهت
مازيمبي
مولودية الجزائر
13:00
انتهت
زيسكو
بريميرو دي أجوستو
13:00
انتهت
امبابان سوالوز
النجم الساحلي
13:00
انتهت
بورت دي لومي
ماميلودي صن داونز
13:45
انتهت
السماوة
نفط الجنوب
13:45
انتهت
الميناء
الصناعات الكهربائية
13:45
انتهت
الحسين
كربلاء
13:45
انتهت
الديوانية
زاخو
13:45
انتهت
الطلبة
أمانة بغداد
16:00
انتهت
حوريا
الوداد البيضاوي
19:00
انتهت
الترجي
كامبالا سيتي
19:00
انتهت
وفاق سطيف
الدفاع الحسني الجديدي
19:00
انتهت
الأهلي
تاونشيب رولرز
13:00
انتهت
إنيمبا
ويليامسفيلي أثلتيك
13:00
انتهت
ادوانا ستارز
فيتا كلوب
13:45
انتهت
الكهرباء
الشرطة
13:45
انتهت
النفط
الزوراء
13:45
انتهت
نفط الوسط
القوة الجوية
13:45
انتهت
نفط ميسان
النجف
16:00
انتهت
رايون سبورتس
اتحاد العاصمة
16:00
انتهت
جور ماهيا
يانج أفريكانز
16:00
انتهت
أسيك
الرجاء البيضاوي
19:00
انتهت
الهلال
يونياو دو سونجو
19:00
انتهت
دجوليبا
رونيسانس إيغلون برازافيل
19:00
انتهت
نهضة بركان
المصري
00:01
انتهت
مينيسوتا يونايتد
نيو انجلاند ريفليوشن

رأى الكاتب الصحفي كريس جونز أن نادي ليفربول الإنجليزي أخطأ حينما لم يفكر في بيع جناحه الأيمن المصري محمد صلاح عقب نهاية الموسم الماضي للدوري الإنجليزي

محمد عبد السند
14:14 | 19 / 07 / 2018
المهاجم الفذ قدم موسمًا استثنائيًا رفقة ناديه ليفربول الإنجليزي، لكن وبعد الإصابة والخروج المبكر لمنتخب «الفراعنة» من مونديال روسيا، أضحى اللاعب الذي لم يتجاوز عمره الـ 26 عامًا يواجه مستقبلا «غامضًا».

هكذا استهل كريس جونز، الصحفي بشبكة «إي إس بي إن» الرياضية الأمريكية مقالة له بعنوان «لماذا ينبغي على ليفربول بيع صلاح؟» والتي سرد فيها الأسباب التي كان ينبغي بموجبها أن يفكر ليفربول في بيع جناحه الأيمن «الطائر» المصري محمد صلاح، وفي مقدمتها الإصابة المثيرة للجدل التي تعرض لها في التحام عنيف مع سيرجيو راموس خلال نهائي دوري أبطال أوروبا «تشامبيونزليج» في أواخر مايو الماضي.

ورأى الكاتب أنه ليفربول أخطأ حقا في عدم بيع صلاح والاستثمار فيه بعد تألقه معه الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي «البريميرليج» وفوزه بجائزة الكرة الذهبية، حيث كان سيجني من ورائه قيمة مادية أكبر بكثير مما لو أقدم على بيعه الآن بعد إصابته والصورة المتواضعة التي ظهر بها المنتخب المصري في كأس العالم.

وذكر الكاتب أن حظ صلاح السيئ أوقعه في كرة مشتركة مع راموس، قائد ريال مدريد وربما اللاعب الأخطر في العالم، ليسقط اللاعبان على الأرض وكان ذلك في الدقيقة الخامسة والعشرين من مباراة نهائي «تشامبيونزليج» التي أقيمت بالعاصمة الأوكرانية كييف وتوج بها الملكي بالبطولة بعد فوزه بنتيجة 3/1.

وفي هذا التوقيت اتجهت أنظار الملايين حول العالم لمتابعة ما ستسفر عنه لقطة راموس وصلاح، وبالفعل لم يخيب الأخير توقعات الجميع وأصيب في كتفه الأيمن واضطر لمغادرة الملعب، بعكس راموس الذي اعتاد على التسبب في إصابات كثيرة لعديد من النجوم في الدوري الإسباني «الليجا».

وأوضح الكاتب أنه إذا ما كان ليفربول قد أخطأ في التأخر في بيع صلاح بعد الوصول لأوج تألقه الموسم الماضي، فلا يجب عليه أن يكرر نفس الخطأ الآن وعليه أن يبادر ببيع اللاعب في أقرب وقت ممكن، نظرا لأن قيمته السوقية ستواصل التراجع.

وأوضح أنه وبعد إصابة صلاح، ظهر سيل من التكهنات بمصيره: هل سيكون جاهزا للحاق بمنتخب بلاده في كأس العالم روسيا 2018؟ وهل سيواصل كتابة التاريخ مع «الفراعنة»؟.

وأردف قائلًا: ووسط كل هذا القيل والقال، كان ثمة نافذة أمل يطل منها المصريون الذين يحنون لمشاهدة فريقهم في المونديال بعد غياب 28 عامًا.

لكن صلاح، وفقا للكاتب، غاب عن مباراة مصر الافتتاحية في المجموعة الأولى أمام أوروجواي ، ليساور المصريون القلق مجددا إزاء نجمهم المحبوب، لكن وبعد تلقي مصر هزيمة خاطفة في الثواني الأخيرة من اللقاء، تعالت الأصوات بضرورة المخاطرة وإشراك صلاح في الجولة الثانية أمام روسيا، وهو ما حدث بالفعل.

ورغم أن صلاح سجل هدف مصر الوحيد من ركلة جزاء، فقد كان الحاضر الغائب، ولم ينقذ فريقه من خسارة ثقيلة أمام البلد المضيف بنتيجة 3/1.

وفي أعقاب تكهنات بمغادرته معسكر «الفراعنة»، عاد صلاح لينفي تلك الشائعات ويشارك أساسيا في مباراة الوداع أمام المنتخب السعودي التي تلقت فيها مصر هزيمة بهدفين مقابل هدف، وأحرز صلاح هدف حفظ ماء الوجه للجماهير المصرية الغاضبة.

وتساءل كاتب المقالة: ماذا حدث بعد ذلك؟ ثم يعود ليجيب على سؤاله بقوله: «بالطبع لم يكن أحد يعلم أن شابًا كرويًا مصريًا ستطأ قدمه ليفربول ويسجل أهدافًا في موسم واحد وأكثر من أي لاعب آخر في تاريخ البريميرليج».

لكن النظرة المتفحصة، والكلام لا يزال للكاتب، لموسم صلاح ونهايته الحزينة، تدل على أن الأفضل لهذا الشاب لن يأتي، لأن الأفضل، وبكل بساطة، قد ولى.

ولفت الكاتب إلى أن كرة القدم لديها سجل حافل من المواسم التي حقق فيها لاعبون «تألقًا» استثنائيا، كما لديها تاريخ طويل أيضا من المواسم التي هوت بلاعبين كبار إلى دائرة النسيان، بعد أن كانوا نجوما تتغنى بأسمائهم الجماهير في الملاعب.

وأبرز مثال على ذلك الدولي المصري السابق عمرو ذكي الذي أحرز 10 أهداف بقميص نادي ويجان في موسم 2008، وكان يُلقب آنذاك بـ«أفضل مهاجم في العالم». لكن اسم ذكي لم يعد حاضرا الآن في قائمة الأفضل في أي شيء، وفقا للكاتب.

وقال الكاتب إن صلاح كان محظوظا في اللعب تحت قيادة المدير الفني الصحيح في ليفربول الذي وظفه على أكمل وجه داخل المستطيل الأخضر، وجعله يلعب «العلامة التجارية الصحيحة» لكرة القدم، مع مجموعة لاعبين مهرة ساعدوه على الوصول إلى المرمى وهز الشباك.

وأكد أن نفس الظروف ربما تتهيأ لصلاح الموسم المقبل، لكن اللاعب أظهر العام الماضي علامات على أفول نجمه.

ودلل الكاتب على ذلك بمباراة الإياب التي خاضها ليفربول أمام روما في دور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا والتي خسرها «الريدز» بنتيجة 5/2، حيث ظهر صلاح في هذا اللقاء بأسوأ أداء له في الموسم الماضي. فقد لمس صلاح الكرة 30 مرة، وهو أقل معدل للاعب مبتدئ، مقارنة بزميليه البرازيلي فيرمينيو (58 لمسة) والسنغالي ساديو ماني (51 لمسة). وبلغ عدد تمريرات صلاح في اللقاء 16 فقط، ولم يسجل أي هدف.

واختتم الكاتب مقالته بقوله إن مصر استغرقت 28 عامًا للتأهل إلى مونديال روسيا منذ آخر ظهور لها في كأس العالم 1990، فيما لم تستغرق سوى 6 أيام لتوديع البطولة، لافتا إلى أن ثمة لاعبين عظاما، أمثال كريستيانو رونالدو، يمكنهم كتابة نهاياتهم في عالم الكرة، بخلاف صلاح الذي قبل بنهايته المحتومة.