الأمس
اليوم
الغد

نادي بنفيكا يتورط في فضيحة جديدة، عقب مداهمة الشرطة لملعب النادي، على خلفية بلاغات بتقديم رشاوي إلى لاعبين في أندية منافسة

أ ف ب
03:57 | 18 / 07 / 2018
تورط نادي بنفيكا البرتغالي في قضية فساد جديدة هزت أوساط كرة القدم البرتغالية، بعدما داهمت الشرطة ملعب النادي، بالإضافة إلى منشآت ثلاثة أندية برتغالية أخرى من الدرجة الأولى، ضمن إطار فضيحة «الفساد الرياضي»، حسبما أكد مصدر قضائي.

وداهم المحققون 24 موقعًا «منها أربع مؤسسات رياضية»، في لشبونة وسيتوبال، وفي العديد من المدن في شمال البرتغال، كجزء من تحقيق بشأن مزاعم قد تشكل «جرائم رشوة، واستغلال النفوذ والحصول على أو تقديم ميزات لا مبرر لها» وفقًا لما أعلن بيان صادر من مكتب المدعي العام في بورتو.

وبعد أقل من ستة أشهر على اتهام رئيس نادي بنفيكا، لويس فيليبي فييرا، بسوء استغلال النفوذ من خلال التأثير على أحد القضاة، يشتبه المحققون أن نادي بنفيكا أقدم على دفع رشاوى للاعبين من أندية أخرى من أجل الفوز على الغريم اللدود، نادي بورتو بطل الدوري الحالي، وفقًا لمعلومات صحفية حصلت عليها وكالة «فرانس برس» من مصدر مقرب من القضية.

وذكرت المصادر ذاتها أن اللاعبين المتهمين بتلقي الرشاوى يدافعون عن قمصان أندية فيتوريا سيتوبال وديبورتيفو داس آفيس، وباكوس دي فيريرا.

من ناحيته أصدر نادي بنفيكا بيانًا أكد فيه أن التحقيق الذي يجري حاليا أثير بسبب بلاغ مجهول قدم في بورتو، مؤكدًا في الوقت ذاته أن النادي لطالما تصرف ضمن إطار احترام دقيق للقوانين.

وحذر رئيس بنفيكا خلال مؤتمر صحفي من أن ما يحصل يقود بنفيكا إلى عدم التفكير في شراء أو إعارة لاعبين في البرتغال، باستثناء لاعبين من مركز التدريب، لأنه من الصعب الاستمرار في العيش مع هذه الشكوك.

كما أعلن فيليبي فييرا أنه لا يمكن التشكيك بسمعة اللاعبين، وأنه ينبغي أن يتم إنشاء لجنة متخصصة بالبلاغات المجهولة.

وقبل صدور الاتهام بحق رئيسه في يناير الماضي، وجه القضاة أصابع الاتهام إلى نادي بنفيكا ضمن إطار قضية عرفت حينذاك باسم «قضية البريد الالكتروني» في منتصف شهر أكتوبر الماضي، حول مسألة وجود نظام للفساد للحكام يشجع عليه النادي، وقد وقف فريق بورتو خلف الكشف عن هذه الفضيحة.