الأمس
اليوم
الغد
إيهاب الجنيدي
22:26 | 15 / 07 / 2018
تتجه أنظار الجماهير العربية والتونسية وعشاق بطولة كأس العالم مساء اليوم الإثنين، صوب استاد فولجو جراد أرينا في روسيا، من أجل متابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره المنتخب الإنجليزي القوي، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة في الدور الأول، لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018.

وتقام المباراة عند الساعة 18 بتوقيت جرينتش، الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، والتاسعة بتوقيت مكة المكرمة.

وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المنظمة للبطولة إدارة المباراة تحكيمياً للكولومبي ويلمار ألكسندر، وكشفت تقارير إخبارية روسية عن أن المباراة من المتوقع أن تكون من أكثر المباريات حضورا جماهيراً بعد مباريات المنتخب الروسي صاحب الأرض والجمهور نظراً للعدد الكبير من الجماهير الذي حجز تذاكر هذه المباراة.

ويتسع الفارق كثيراً بين المنتخبين في مباراة الليلة في القيمة التسويقية بـ 874 مليون يورو للمنتخب الإنجليزي، مقابل 59 مليوناً فقط للمنتخب التونسي.

وتعول الجماهير العربية والأفريقية الكثير على المنتخب التونسي صاحب التصنيف الأعلى عربياً وأفريقيا في تحقيق نتيجة جيدة للعرب في هذه البطولة والأفارقة أيضاً بعد سقوط منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا يف الجولة الأولى، فضلاً عن خسارة منتخب السعودية بدوره أمام روسيا.

وأوقعت القرعة المنتخب التونسي في مباراته الأولى أمام منتخب إنجلترا القوي والعنيد والذي يخوض البطولة بجيل جديد من اللاعبين يتوقع له الكثيرون التألق في البطولة الحالية.

والمباراة هى الثانية بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم حيث أاتقيا من قبل في مونديال فرنسا 1998، وحقق حينها الأسود الثلاثة الفوز بثنائية نظيفة على نسور قرطاج والطريف أن المنتخبين حينذاك كانا في المجموعة السابعة أيضاً.

ورغم أن روسيا 2018 هى المشاركة رقم خمسة لتونس في النهائيات، إلا أن المنتخب العربي القوي لم يحقق على مدار هذه المشاركات سوى فوز يتيم وكان في مونديال 1978 على حساب منتخب المكسيك، مسجلاً حينها الفوز العربي والأفريقي الأول في النهائيات.

وتشارك تونس للمرة الاولى منذ 2006 والخامسة بعد 1978 و1998 و2002 (فوز و4 تعادلات و7 هزائم)، وهي تطمح لتكرار إنجاز المغرب (1986) والجزائر (2014) ببلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها.

وشهدت المباريات الودية التي خاضها منتخب تونس استعداداً للبطولة نتائج جيدة للفريق حيث تعادل مع البرتغال وتركيا وخسر فقط من منتخب إسبانيا القوي بهدف يتيم، ويسعى مديره الفني القدير والذي حقق نجاحات كبيرة مع الأندية نبيل معلول لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الافتتاح لتمنح لاعبيه دفعة قوية قبل مباراة بلجيكا الصعبة في الجولة الثانية.



ويراهن معلول على كتيبة الدوري الفرنسي المتألقة في الموسم الجاري ممثلة في نعيم السيليتي وبسام الصرارفي ووهبي الخرازي، وهم يمثلون القوة الضاربة للفريق، في غياب أبرز العناصر نجم نسور قرطاج الأول يوسف المساكني الذي حرمته الإصابة بالرباط الصليبي من المشاركة في المونديال.

على الجانب الثاني يخوض منتخب إنجلترا النهائيات هذه المرة بجيل جديد من الشباب بعد أن قرر المدير الفني الشاب للأسود الثلاثة جاريث ساوثجيت استبعاد أسماء لطالما عرفتها الجماهير مثل واين روني وجو هارت وغيرهما من المخضرمين.

ولم يسبق للمنتخب الإنجليزي الفوز باللقب العالمي من قبل سوى مرة واحدة عام 1966، كما أن نتائج الفريق في السنوات الماضية شهدت خيبات وإنكسارات متتالية في البطولات الكبيرة.

وكانت أفضل النتائج للمنتخب في السنوات الـ22 الماضية الوصول للمربع الذهبي في كأس الأمم الأوروبية 1996 التي استضافها الإنجليز على ملاعبهم.



ويراهم جاري ساوثجيت المدير الفني لإنجلترا في روسيا على عدد من الأسماء الكبيرة في الدوري الإنجليزي أقوى البطولات العالمية، والذين يتوقع لهم السيطرة على سماء النجومية في السنوات المقبلة وفي مقدمتهم الهداف هاري كين نجم توتنهام الإنجليزي وزميله في الفريق دالي إلي، ورحيم ستارلينج لاعب السيتي وموهبة مانشستر يونايتد ماركوس راشفور.

وتطمح الجماهير الإنجليزية لعبور الدور الأول أولاً بعد فضيحة الخروج منه في المونديال السابق، ثم المضي قدماً بعد ذلك في البطولة في ظل توقعات الكثيرين من الأسماء العالمية للأسود الثلاثة بتحقيق إنجاز لافت في البطولة الحالية.