د ب أ
07:42 | 19 / 06 / 2018
قدمت دول الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، اليوم الخميس، عرضًا لملفهم المشترك لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، بعد أقل من 24 ساعة عقب انتخاب البلد المضيف لمونديال 2026.

وتدرس إنجلترا التقدم بطلب الترشح لاستضافة بطولة عام 2030 وكذلك المغرب التي خسرت التصويت أمس الأربعاء أمام الملف المشترك لدول الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك.

وسيكون شعار الثلاثي الأمريكي الجنوبي هو «2030 معا»، وتأمل الدول الثلاث أن تستضيف البطولة بعد مئة عام من استضافة أوروجواي للبطولة (والفوز بها) في أول كاس عالم في 1930.

وكان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم حاضرا بالإضافة إلى كارلوس كورديرو رئيس الاتحاد الأمريكي ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان الفيفا سيمنح حق استضافة كأس العالم للمرة الثانية على التوالي إلى الأمريكتين.

وربما يكون موقف قارة أوروبا أفضل في هذه القضية خاصة وأنها ستكون المرة الأولى التي تستضيف أوروبا المونديال منذ مونديال روسيا 2018، والذي بصدد أن ينطلق اليوم الخميس، حيث يستضيف المنتخب القطري منافسات بطولة 2022.

وذكر تقرير لوكالة أنباء «بريس أسوشيشن» البريطانية مساء الأربعاء أن الاتحاد الإنجليزي يدرس التقدم بطلب الاستضافة ، وأن ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا» سيكون مرحبا بأي ملف إنجليزي أو بريطاني لطلب استضافة المونديال الذي سيقام بمشاركة 48 منتخبا.

وقال سيفرين «إنجلترا لديها بنى أساسية رائعة، ولديها خبرة وكل شيء، بقدر ما نحاول أن نكون محايدين الآن، فلن نكون محايدين بالتأكيد إذا قدم ملف من أوروبا».

وأضاف «دائمًا ما يكون العرض المشترك المقدم من أكثر من دولة، أكثر قوة، ولكن في الوقت نفسه إذا تحدثنا عن إنجلترا، بكل ما تمتلكه من بنى أساسية، فهي قادرة على الاستضافة وحدها أو بتعاون من المملكة المتحدة».

واستضافت إنجلترا مونديال 1966 ويورو 1996 ولكنه خسر حق استضافة مونديال 2018 رغم تقرير تقني جيد للغاية.

في نفس الوقت، يمكن للمغرب أن تحاول للمرة السادسة للحصول على حق استضافة المونديال، بعدما خسرت التصويت الذي جرى أمس الأربعاء بفارق كبير بـ134 صوتًا مقابل 65، حيث تعهدوا ببناء الملاعب على أية حال والتي قد تعزز موقفهم في المرة المقبلة.

واستضافت قارة أفريقيا المونديال مرة واحدة فقط في 2010 في جنوب أفريقيا، وحتى رينهارد جريندل رئيس الاتحاد الألماني أن هذه القارة تستحق أن تحظى بفرصة أخرى.

وقال: «يتعين على أفريقيا أن تحاول مرة أخرى بملف مشترك بين عدة اتحادات».