الأمس
اليوم
الغد

محمد صلاح نجم منتخب مصر قد يغيب عن المباراة الأولى للفراعنة أمام أوروجواي

أ.ف. ب
04:09 | 18 / 07 / 2018
يحتار عشاق اللاعب المصري المصاب محمد صلاح في الأيام الأخيرة قبل مواجهة الأوروجواي الجمعة، فلا نعلم سيلعب، أم لن يلعب... سيلعب، أم لن يلعب، و تعتبر مثل الأحجية قبل انطلاق مشوار الفراعنة ضمن مونديال روسيا 2018 في كرة القدم.

منذ سقوطه القوي على كتفه في كييف في نهائي دوري أبطال أوروبا بحركة «قتالية» من مدافع ريال مدريد الإسباني سيرجيو راموس، ومصير مشاركة نجم ليفربول الإنجليزي في المباراة الأولى لمصر في كأس العالم منذ 28 عامًا محط شك.

يدرك النجم الذي سيحتفل يوم المباراة بعيد ميلاده السادس والعشرين، حجم الآمال التي يعلقها المصريون عليه، هو أفضل لاعب أنجبته بلاده منذ أعوام طويلة، هو بالتأكيد الأول الذي يبرز بهذا الشكل على الساحة العالمية هذا الأسبوع، حظي بتقدير البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي اعتبر أن الشاب المصري مرشح لكسر هيمنته والأرجنتيني ليونيل ميسي على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

في 12 يونيو، نشر صلاح عبر حسابه على تويتر صورتين له، وهو يحمل فردتي حذائه الجديد الأزرق اللون. كتب على إحداهما «100»، وعلى الثانية «مليون»، وأرفق اللاعب الصورتين بتعليق «أرتديهما من أجل 100 مليون»، في إشارة إلى العدد التقريبي لسكان مصر.

وأشارت التقديرات الأولية بعد إصابة 26 مايو أن صلاح، صاحب 44 هدفًا في مختلف المسابقات هذا الموسم مع ليفربول والمصاب بالتواء في المفصل الأخرمي الترقوي، سيغيب لفترة لن تزيد عن ثلاثة أسابيع بحسب الاتحاد المصري، أي بعد مباراة أوروجواي بيوم واحد.

لم يشارك ابن محافظة الغربية وصاحب العزيمة الفولاذية في وديات بلاده الأخيرة قبل المونديال، وبعد وصوله الى معسكر المنتخب في جروزني، غاب في اليوم الأول عن التمارين، قبل أن يحضره إليها من الفندق الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لإلقاء التحية على جماهير هتفت باسمه.

في اليوم الثاني، هرول هداف الدوري الإنجليزي بمفرده، وارتفع المنسوب بحركات ميكانيكية في الثالث، ليقول طبيب المنتخب محمد أبو العلا لوكالة فرانس برس سننتظر حتى الدقيقة الأخيرة لاتخاذ قرار المشاركة.

قبل سفر مصر الى إيكاتيرنبورج الأربعاء، ظهر صلاح للمرة الاولى في تمرين جماعي، بدأه مع زملائه قبل أن ينهيه مجددًا مع معالج نادي ليفربول روبن بونس.

لا يريد المنتخب المصري المخاطرة بأفضل لاعب أفريقي لعام 2017 وفي إنجلترا لموسم 2018، مدير المنتخب إيهاب لهيطة أكد ان صلاح «هو ابننا»، كاشفًا أن نادي ليفربول لا يضغط عليهم لتجنيب اللاعب المشاركة.

تبقى الاحتمالات مفتوحة ومنها تواجد صلاح على دكة البدلاء أو حتى دخوله في الشوط الثاني، بحسب ما قال أحمد حسام ميدو لاعب توتنهام الإنجليزي السابق لقناة «أون سبورت».

وقال اللاعب المصري السابق "حتى لو لم يبدأ صلاح المباراة سيلعب في الشوط الثاني".

وبرغم تضاؤل فرص مشاركة صلاح مع اقتراب موعد المباراة وتأخر عودته إلى التمارين كاملة، إلا أن هذه الضبابية قد تصب في مصلحة مصر وتتيح لها الاستفادة من عامل المفاجأة أمام منتخب الأوروجواي.

من البديل؟

سؤال إضافي يطرح حول المباراة الأولى للفراعنة في حال غاب صلاح، من سيكون الخيار البديل في تشكيلة المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر؟

يقول مصطفى يونس النجم السابق للنادي الأهلي والمنتخب، لفرانس برس خلافًا لليفربول حيث يلعب بحرية إلى حد ما، يلتزم صلاح بالجهة اليمنى مع المنتخب، يجب أن يكون البديل محمود عبد الرازق شيكابالا.

وتابع قد يستغرب البعض هذا الأمر، إلا أن شيكابالا يملك حلولًا فردية مثل صلاح، واعتقد أنه بحال غيابه يجب أن يخوض شيكابالا على الأقل شوطًا واحدًا.

أما لاعب الوسط الدولي والزمالك السابق محمد أبو العلا، فأشار إلى أنه في حال غياب صلاح، قد يلجأ المدرب إلى عمر وردة أو رمضان صبحي لأنهما يميلان إلى النواحي الدفاعية، وكوبر يحب هذا النوع من اللاعبين خصوصًا وأن مباراة الأوروجواي تتطلب عملًا دفاعيًا كبيرًا، لاسيما وأنها تضم إثنين من أبرز المهاجمين في العالم لويس سواريز وإدينسون كافاني.

وتابع في غياب صلاح، دور القائد قد يلعبه صانع الألعاب عبدالله السعيد لأنه كان يشكل ثنائيًا جميلًا مع صلاح، سواء في البينيات أو الثنائيات.

محبوب الخصوم

شخصية صلاح الهادئة وغير العدائية، دفعت خصومه إلى تمنى تعافيه ومواجهته على أرض الملعب.

أبدى حارس الأوروجواي فرناندو موسليرا رغبته بمواجهة لاعب روما الإيطالي السابق «أحب أن يلعب الأفضل، أتدرب مع الأفضل وأريد من الأفضل أن يلعبوا.

أما مواطنه سواريز مهاجم برشلونة الإسباني فقال «عندما يصاب زميل لك وفي نوع من المباريات التي أصيب فيها، قبل بداية كأس العالم، من الصعب والمعقد أن تكون في هذه الحالة.

وتابع «عندما ألعب أريد مواجهة الأفضل لإظهار أن الأوروجواي أفضل منهم، لهذا أتمنى له التعافي.

شغل صلاح الناس هذا الموسم بإنجازاته الفردية والجماعية مع ليفربول والمنتخب حتى في إصابته، يبقى الشغل الشاغل لعشاق الفراعنة الباحثين عن فوز أول في كأس العالم بعد خسارتين وتعادلين في 1934 و1990.