آس آرابيا
04:47 | 18 / 06 / 2018
أكد الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور أن ما حدث من اتهامات بشأن ظلمه لمنتخب إسبانيا خلال مباراة الدور ربع النهائي أمام كوريا الجنوبية بمونديال 2002 الذي استضافته الأراضي اليابانية والكورية، ليس من الإنصاف تماماً، مشيراً إلى أنه قدم مباراة عادلة تحكيمياً.

ويقدم «آس آرابيا» فقرة تحكيمية متعاوناً مع الحكم المونديالي طيلة مباريات مونديال روسيا 2018 الذي سينطلق منتصف الشهر الجاري على الأراضي الروسية.

جمال الغندور في هذا الموضوع تحدث عن المباراة الشهيرة التي كانت لصافرته الشرف في قيادتها بين المنتخب الإسباني ونظيره الكوري ضمن ربع نهائي في البطولة الأغلى والأعرق في عالم المستديرة قائلاً: «الاتحاد الإسباني لم يهاجمني بأي شكل، خلال عام 2007 تم اختياري من قبل رئيس لجنة الحكام بالاتحاد للإشراف على بطولة كأس العالم للشباب في كندا من ثم تم استدعائي لنفس الأمر لكن في كوريا بعد شهر».

وعن هدف اللاعب الإسباني فيرناندو موريانتيس الذي ألغي بحجة أن عرضية خواكين التي صنعته تعدت خط التماس تحدث الغندور قائلاً: «وضعي في الملعب لم يسمح لي بمشاهدة الكرة أثناء خروجها من قدم موريانتيس، مساعدي كان أقرب لكنه رفع رايته مما جعلني أطلق الصافرة، لكني لا أعرف كيف يتم الحكم على مشاهدة الكرة أصلًا بالنسبة لمن أكدوا عدم خروجها، المقصد لم يكن خروج الكرة من خط الملعب قبل ركل خواكين لها، وإنما كان عن وضعيتها في الهواء، وهذا ما يمكن إيضاحه عبر الصافرة التي انطلقت في ذلك الوقت».. يذكر أن ذلك الهدف ساهم بشكل كبير في خروج المباراة الإضافية دون أهداف.

واستمر الغندور في حديثه قائلاً: «خلال عام 2002 كان رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي (اليويفا) هو نفسه رئيس الاتحاد الإسباني الذي شهد حضور الاجتماع الفني للمباراة ثاني أيام المواجهة، كما حضر الإسباني الشهير جارسيا آراندا، وجميعهم أكدوا أن قراراتي كانت سليمة، حتى إن الإيطالي بييرلويجي كولينا كان قد شكك في لقطة الهدف الذي سجل من كرة ثابتة، حينها طلبت عقد اجتماع جديد يحضره الأخير لمناقشة الأمور من جديد، ووجهت سؤالاً بشكل مباشر لكولينا وجاء كالآتي: «هل تلك الكرة تحتسب خطأ؟ اعتذر لي وقال نعم».

يذكر أن المباراة انتهت بفوز المنتخب الآسيوي بنتيجة 5-3 بعد ذهابها لضربات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب الكوري.