الأمس
اليوم
الغد

رد رئيس النادي برونو دي كارفاليو باتهام وكيل الأعمال الشهير جورجي منديش الذي يمثل باتريسيو، بأنه «يستغل وضعا حساسا» ويستخدم «الإبتزاز»

أ ف ب
03:57 | 18 / 07 / 2018

تفاقمت أزمة نادي سبورتينج لشبونة البرتغالي، بعد قيام أربعة لاعبين دوليين في صفوفه بفسخ عقودهم معه على خلفية الاعتداء الذي تعرض له أفراد الفريق بعد اقتحام مجموعة من المشجعين لمركز التدريب والاعتداء على اللاعبين والطاقم التدريبي وتحطمت غرف الملابس وروعت العاملين في النادي.

وقام الدوليون وليام كارفاليو وجلسون مارتنز وبرونو فرنانديز الذين يخوضون غمار كأس العالم في صفوف المنتخب البرتغالي بالإضافة إلى الهولندي باست دوست، بفسخ عقودهم مع نادي العاصمة البرتغالية الذي بات يعيش حاليا إحدى أسوأ الأزمات في تاريخه «لأسباب وجيهة» بحسب قولهم في بيان رسمي.

ولحق هؤلاء بقائدهم السابق الحارس الدولي أيضا روي باتريسيو الذي كان أول من أعلن فسخ عقده على إثر حادثة الاعتداء معللا قراره بسبب «الإهمال الجسيم» المحيط بعملية وذيول الاعتداء.

ورد رئيس النادي برونو دي كارفاليو باتهام وكيل الأعمال الشهير جورجي منديش الذي يمثل باتريسيو، بأنه «يستغل وضعا حساسا» ويستخدم «الإبتزاز من أجل ضمان الحصول على عمولة كبيرة عندما يوقع الحارس لفريق آخر.

ولم يقتصر الأمر على اللاعبين، لأن المدرب جورجي جيزوس ترك الإدارة الفنية للفريق وانتقل لتدريب الهلال السعودي لكنه رفض الكشف عن الأسباب التي جعلته يترك الفريق.

وحصل الاعتداء الناجم عن الامتعاض من نتائج النادي الذي أنهى الدوري في المركز الثالث خلف العملاقين بورتو وبنفيكا وفشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في 15 مايو حين كان الفريق يجري مرانه اليومي في مركزه التدريبي الواقع في ضواحي العاصمة استعدادا لنهائي مسابقة الكأس ضد أفيش حيث خسر أيضا 1-2.

واجتاحت المجموعة المكونة من حوالي 50 مشجعا بحسب وسائل الاعلام المحلية، أرضية الملعب واعتدت على كل من كان هناك من لاعبين ومدربين وحطمت غرف الملابس وأطلقت إنذارات الحريق، وعنفت العاملين هناك.

وتحركت الشرطة بعد الذي حصل وألقت القبض على 23 شخصا شاركوا في الاعتداء الذي طال أيضا جيزوس بعد تعرضه لضربة على رأسه.