الأمس
اليوم
الغد
13:00
انتهت
مازيمبي
مولودية الجزائر
13:00
انتهت
زيسكو
بريميرو دي أجوستو
13:00
انتهت
امبابان سوالوز
النجم الساحلي
13:00
انتهت
بورت دي لومي
ماميلودي صن داونز
13:45
انتهت
السماوة
نفط الجنوب
13:45
انتهت
الميناء
الصناعات الكهربائية
13:45
انتهت
الحسين
كربلاء
13:45
انتهت
الديوانية
زاخو
13:45
انتهت
الطلبة
أمانة بغداد
16:00
انتهت
حوريا
الوداد البيضاوي
19:00
انتهت
الترجي
كامبالا سيتي
19:00
انتهت
وفاق سطيف
الدفاع الحسني الجديدي
19:00
انتهت
الأهلي
تاونشيب رولرز
13:00
انتهت
إنيمبا
ويليامسفيلي أثلتيك
13:00
انتهت
ادوانا ستارز
فيتا كلوب
13:45
انتهت
الكهرباء
الشرطة
13:45
انتهت
النفط
الزوراء
13:45
انتهت
نفط الوسط
القوة الجوية
13:45
انتهت
نفط ميسان
النجف
16:00
انتهت
رايون سبورتس
اتحاد العاصمة
16:00
انتهت
جور ماهيا
يانج أفريكانز
16:00
انتهت
أسيك
الرجاء البيضاوي
19:00
انتهت
الهلال
يونياو دو سونجو
19:00
انتهت
دجوليبا
رونيسانس إيغلون برازافيل
19:00
انتهت
نهضة بركان
المصري
00:01
انتهت
مينيسوتا يونايتد
نيو انجلاند ريفليوشن

رد رئيس النادي برونو دي كارفاليو باتهام وكيل الأعمال الشهير جورجي منديش الذي يمثل باتريسيو، بأنه «يستغل وضعا حساسا» ويستخدم «الإبتزاز»

أ ف ب
14:40 | 19 / 07 / 2018

تفاقمت أزمة نادي سبورتينج لشبونة البرتغالي، بعد قيام أربعة لاعبين دوليين في صفوفه بفسخ عقودهم معه على خلفية الاعتداء الذي تعرض له أفراد الفريق بعد اقتحام مجموعة من المشجعين لمركز التدريب والاعتداء على اللاعبين والطاقم التدريبي وتحطمت غرف الملابس وروعت العاملين في النادي.

وقام الدوليون وليام كارفاليو وجلسون مارتنز وبرونو فرنانديز الذين يخوضون غمار كأس العالم في صفوف المنتخب البرتغالي بالإضافة إلى الهولندي باست دوست، بفسخ عقودهم مع نادي العاصمة البرتغالية الذي بات يعيش حاليا إحدى أسوأ الأزمات في تاريخه «لأسباب وجيهة» بحسب قولهم في بيان رسمي.

ولحق هؤلاء بقائدهم السابق الحارس الدولي أيضا روي باتريسيو الذي كان أول من أعلن فسخ عقده على إثر حادثة الاعتداء معللا قراره بسبب «الإهمال الجسيم» المحيط بعملية وذيول الاعتداء.

ورد رئيس النادي برونو دي كارفاليو باتهام وكيل الأعمال الشهير جورجي منديش الذي يمثل باتريسيو، بأنه «يستغل وضعا حساسا» ويستخدم «الإبتزاز من أجل ضمان الحصول على عمولة كبيرة عندما يوقع الحارس لفريق آخر.

ولم يقتصر الأمر على اللاعبين، لأن المدرب جورجي جيزوس ترك الإدارة الفنية للفريق وانتقل لتدريب الهلال السعودي لكنه رفض الكشف عن الأسباب التي جعلته يترك الفريق.

وحصل الاعتداء الناجم عن الامتعاض من نتائج النادي الذي أنهى الدوري في المركز الثالث خلف العملاقين بورتو وبنفيكا وفشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في 15 مايو حين كان الفريق يجري مرانه اليومي في مركزه التدريبي الواقع في ضواحي العاصمة استعدادا لنهائي مسابقة الكأس ضد أفيش حيث خسر أيضا 1-2.

واجتاحت المجموعة المكونة من حوالي 50 مشجعا بحسب وسائل الاعلام المحلية، أرضية الملعب واعتدت على كل من كان هناك من لاعبين ومدربين وحطمت غرف الملابس وأطلقت إنذارات الحريق، وعنفت العاملين هناك.

وتحركت الشرطة بعد الذي حصل وألقت القبض على 23 شخصا شاركوا في الاعتداء الذي طال أيضا جيزوس بعد تعرضه لضربة على رأسه.