الأمس
اليوم
الغد
12:00
انتهت
بلجيكا
تونس
13:45
انتهت
النفط
الحدود
13:45
انتهت
نفط ميسان
الحسين
13:45
انتهت
البحري
الكهرباء
13:45
انتهت
أمانة بغداد
الشرطة
13:45
انتهت
القوة الجوية
الديوانية
13:45
انتهت
النجف
الزوراء
15:00
انتهت
كوريا الجنوبية
المكسيك
18:00
انتهت
ألمانيا
السويد
21:00
انتهت
فيلادلفيا يونيون
فانكوفر وايتكابس
22:01
انتهت
نيو يورك ريد بولز
دالاس
23:30
انتهت
أورلاندو سيتي
امباكت مونتريال
00:30
انتهت
سبورتينغ كانساس سيتي
هيوستن دينامو
01:00
انتهت
كولورادو رابيدز
مينيسوتا يونايتد
02:00
انتهت
سياتل ساوندرز
شيكاغو فاير
02:00
انتهت
ريال سولت لاك سيتي
سان خوسيه إيرث كوايكس
02:30
انتهت
لوس أنجلوس
كولومبوس كرو
12:00
انتهت
إنجلترا
بنما
15:00
انتهت
اليابان
السنغال
18:00
انتهت
بولندا
كولومبيا
20:30
-
أتلانتا يونايتد
بورتلاند تمبرز
21:00
-
نيو يورك سيتي
تورونتو
14:00
بعد قليل
السعودية
مصر
14:00
بعد قليل
أوروجواي
روسيا
18:00
-
إسبانيا
المغرب
18:00
-
إيران
البرتغال
13:45
-
الحدود
الصناعات الكهربائية
13:45
-
الديوانية
الكهرباء
13:45
-
نفط الجنوب
النجف
13:45
-
كربلاء
البحري
13:45
-
زاخو
القوة الجوية
14:00
-
أستراليا
بيرو
14:00
-
الدنمارك
فرنسا
15:00
-
الزوراء
الطلبة
18:00
-
ايسلندا
كرواتيا
18:00
-
نيجيريا
الأرجنتين
«يد الرب» بين الحرب السياسية والكروية (1986)

تاريخ كرة القدم مليء بالمباريات التي لا تنسى لما فيها من أحداث مثيرة وكانت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في ربع النهائي من أكثر المباريات إثارة حتى يومنا هذا

حسام نور
16:23 | 25 / 06 / 2018
استضافت المكسيك بطولة كأس العالم 1986، وعلى ملعب أزتيكا العملاق في العاصمة مكسيكو ستي بحضور حوالي 115 ألف متفرج لمشاهدة مباراة ربع النهائي بين منتخبين تجمعهما العداوة حيث كانوا يتنازعون قبل البطولة بوقت قصير في حرب على جزر جنوب المحيط الأطلسي «جزر فوكلاند» التي تنتمي للإمبراطورية البريطانية، حيث ادعت الديكتاتورية الأرجنتينية بدعم سكان هذه الجزر لها لكي تحصل عليها، وانتهت الحرب بهزيمة مذلة للأرجنتين، ولكن اللاعب الأرجنتيني خورخي فالدانو أكد أن هذه المباراة تُلعب بين منتخبين يتمتعان بهيبة كبيرة في عالم كرة القدم، بعيداً عن تفوق إنجلترا سياسياً علي الأرجنتين.

مباراة بأهداف سياسية

تحت أشعة الشمس اللافحة وقت الظهيرة، دخلت الأرجنتين المباراة بفريق مميز ومنسجم بقيادة المدرب كارلوس بيلاردو وكان لديها أفضل لاعب في العالم وقائده، دييجو مارادونا، الذي كاد أن يفوز بالمباريات بمفرده تقريباً، بينما شاركت إنجلترا بفريق قوي يملك نجوما لامعين مثل الحارس شيلتون، والمهاجم لينكر ولاعب خط الوسط جون بارنس، وعلى الرغم من غياب براين روبسون المصاب، وراي ويلكينز الموقوف، نجح المدرب بوبي روبسون في إيجاد التوليفة الجيدة لفريقه.

وتحت هذه الأجواء بدأت المباراة وسط سيطرة أرجنتينية واضحة يدعمهم جمهور كبير في المدرجات وأضاعت الأرجنتين فرصا عديدة في الشوط الأول في ظل تألق كبير من الأسطورة دييجو مارادونا إلا أن الشوط انتهى سلبي النتيجة وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

يد الرب

وبعد الاستراحة، كان الشوط الثاني مختلفاً تماماً، ففي الدقيقة 51 قام المنتخب الأرجنتيني بهجمة منسقة بين مارادونا وخورخي فالدانو في عمق الدفاع الإنجليزي، لكن الأخير لم يحسن التصرف بالكرة وسددها برعونة، لتتهيأ أمام المدافع ستيف هودج الذي شتتها في الهواء عالياً داخل منطقة الجزاء عن طريق الخطأ بتجاه حارس مرماهم بيتر شيلتون الذي قفز ليلتقط الكرة فقفز معه مارادونا ليلمس الكرة بيده بخبث كروي شديد لتتهادى إلى داخل المرمى الانجليزي. كل من في الملعب رأى لمسة اليد إلا التونسي علي بن ناصر حكم المباراة واحتج اللاعبون الإنجليز طويلاً على صحة الهدف، لكن الحكم التونسي لم يكترث لهم واحتسب الهدف صحيحاً لأنه كان مقتنعاً بأن مارادونا سدد الكرة برأسه.

هدف القرن

وكانت «يد الرب» وهي تسمية أطلقها مارادونا بنفسه على تلك الحادثة، نقطة التحول في المباراة لصالح الأرجنتين، حيث بعدها بثلاث دقائق فقط (54) زاد هتاف المشجعين في المدرجات عندما سجل مارادونا هدفاً آخرا رائعاً، بعدما راوغ 7 لاعبين من لاعبي منتخب إنجلترا لكرة القدم و الحارس بيتر شيلتون، ليودع الكرة في الشباك، معلناً تأهل منتخب الأرجنتين لنصف النهائي، وغطى الهدف الثاني لمارادونا على الهدف الأول وبات ذلك الهدف الأسطوري حديث العالم لأشهر طويلة بعد انتهاء كأس العالم وتم اختياره فيما بعد من قبل الفيفا بهدف القرن.

كافح المنتخب الإنجليزي حتى الرمق الأخير وقام بمحاولات خطيرة لإدراك التعادل الا أنهم لم ينجحوا سوى في إحراز هدف واحد عن طريق جاري لينيكر ارتفع معه رصيده الشخصي لستة أهداف ينال بها لقب هداف البطولة لتنتهي بعده المباراة بفوز الارجنتين بهدفين مقابل هدف واحد و تصعد للدور قبل النهائي لمقابلة المنتخب البلجيكي.

وقد أثبتت احتفالات الجهاز الفني الجنونية أن الانتصار الذي تحقق يحمل في طياته دلالات تتجاوز حدود المفهوم الرياضي، حيث صرح مارادونا بالقول «كانت تلك المباراة بمثابة النهائي بالنسبة إلينا، وتعني لنا أكثر من مجرد الفوز بمباراة، كان الهدف إسقاط المنتخب الإنجليزي».

وبعد المباراة سأل الصحفيون مارادونا عما إذا كان قد أحرز الهدف بيده، وفاجأ الجميع برده «إن يد الرب هي التي أحرزت هذا الهدف»، وتم اعتماد هدف «يد الرب» كتراث تاريخي للأرجنتين، لدرجة أن بعض المتيمين بالنجم الأرجنتيني أنشأوا كنيسة سميت بالكنيسة المارادونية تخليداً لهذا الهدف وصاحبه.

يمكنك قراءة



ذاكرة المونديال| بانكس يتصدى لكرة رائعة من بيليه (1970)