الأمس
اليوم
الغد
13:00
انتهت
مازيمبي
مولودية الجزائر
13:00
انتهت
زيسكو
بريميرو دي أجوستو
13:00
انتهت
امبابان سوالوز
النجم الساحلي
13:00
انتهت
بورت دي لومي
ماميلودي صن داونز
13:45
انتهت
السماوة
نفط الجنوب
13:45
انتهت
الميناء
الصناعات الكهربائية
13:45
انتهت
الحسين
كربلاء
13:45
انتهت
الديوانية
زاخو
13:45
انتهت
الطلبة
أمانة بغداد
16:00
انتهت
حوريا
الوداد البيضاوي
19:00
انتهت
الترجي
كامبالا سيتي
19:00
انتهت
وفاق سطيف
الدفاع الحسني الجديدي
19:00
انتهت
الأهلي
تاونشيب رولرز
13:00
انتهت
إنيمبا
ويليامسفيلي أثلتيك
13:00
انتهت
ادوانا ستارز
فيتا كلوب
13:45
انتهت
الكهرباء
الشرطة
13:45
انتهت
النفط
الزوراء
13:45
انتهت
نفط الوسط
القوة الجوية
13:45
انتهت
نفط ميسان
النجف
16:00
انتهت
رايون سبورتس
اتحاد العاصمة
16:00
انتهت
جور ماهيا
يانج أفريكانز
16:00
انتهت
أسيك
الرجاء البيضاوي
19:00
انتهت
الهلال
يونياو دو سونجو
19:00
انتهت
دجوليبا
رونيسانس إيغلون برازافيل
19:00
انتهت
نهضة بركان
المصري
00:01
انتهت
مينيسوتا يونايتد
نيو انجلاند ريفليوشن
أحمد مجدي
14:25 | 19 / 07 / 2018

رحلة طويلة قطعها الفتى المدلل لأتلتيكو مدريد «فيرناندو توريس» رفقة فريقه، منذ المراحل السنية الباكرة، رحلة قطعها «النينيو» باحثًا عن لقب وحيد رفقة «الروخيبلانكوس» يتذكر به الجماهير واحدًا من أساطير النادي عبر تاريخه.

توريس، الذي حصد كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية رفقة الماتادور الإسباني، ودوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، والعديد من الألقاب الفردية طيلة مشواره، لم يكن ينقصه سوى أن يحقق لقبًا مع النادي الذي تأسس فيه، وسجل فيه 127 هدفًا ويعد أحد هدافيه التاريخيين.

قبل أقل من شهر، تناثرت الأقاويل حول احتمالية رحيل توريس بنهاية الموسم الجاري، وبدا أن الوجهة الأقرب له ستكون أمريكا، لكن النجم البالغ من العمر 34 عامًا، كان ينتظر أن يكون مسك الختام بطولة قارية رفقة فريقه، الذي حرم من التتويج معه بلقب دوري أبطال أوروبا في مناسبتين أمام خصم واحد، هو ريال مدريد.

وعلى الرغم من قلة مشاركات «النينيو» مع أتلتيكو مدريد نسبيًا هذا الموسم، وتسجيله 8 أهداف فقط حتى الآن، فإنه كان على موعد مع موسم تاريخي بالنسبة له يحتفل فيه بالبطولة القارية الوحيدة، ولعلها مسك الختام مع الفريق الذي ترعرع فيه.

مشوار توريس مع أتلتيكو مدريد يعود لموسم 2000-2001، ومكوثه مع الفريق في المرة الأولى حتى عام 2007 حين انتقل إلى ليفربول، في تلك الحقبة سجل توريس 91 هدفًا رفقة «الروخيبلانكوس» وكان أحد أفضل مهاجمي العالم على الإطلاق.

ثم عاد توريس من جديد إلى فريقه الرئيس في 2014، بعد رحلة جاب فيها إنجلترا وإيطاليا، لكنه لم يشع من جديد إلا مع أتلتيكو مدريد حيث أدى أفضل فتراته منذ رحيله عن ليفربول، مسجلًا حتى الآن 36 هدفًا، يبدو أنها غير مرشحة للزيادة في ظل احتمال كبير بأن يغادر إلى أمريكا الصيف القادم.

لكن على أي حال، لا يبدو توريس حزينًا الآن بالرحيل، فقد آن الأوان أن يحتفل «النينيو» وهذا ما بدا من سعادته الجمة وذهابه بكأس الدوري الأوروبي إلى المحبين والمشجعين رفقة عائلته، وكأنما هو ذات الشاب البالغ من العمر 16 عامًا، الذي صعد للفريق أول مرة، بقصة شعره الصفراء، ومزاجه المشاغب رغم هدوئه الذي يخفي عواصف الأهداف.