تقام اليوم الثلاثاء، المباراة النهائية لبطولة كأس مصر لكرة القدم، بين فريقي الزمالك وسموحة، على ملعب برج العرب بالإسكندرية.

طلال أبوسيف
04:44 | 21 / 07 / 2018
تقام اليوم الثلاثاء، المباراة النهائية لبطولة كأس مصر لكرة القدم، بين فريقي الزمالك وسموحة، على ملعب برج العرب بالإسكندرية.

وتأهل أبناء القلعة البيضاء لنهائي كأس مصر بعد التغلب على الإسماعيلي بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما تأهل الفريق السكندري بعد عبوره فريق الأسيوطي بركلات الترجيح.

ويسعى فريق الزمالك صاحب الـ25 لقب في البطولة للتتويج بالكأس لإنقاذ موسمه بعد احتلال المركز الرابع في الدوري المصري، وخروجه مبكرا من بطولة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكونفدرالية»، بينما يدخل فريق سموحة اللقاء بحثا عن لقبه المحلي الأول، بالإضافة لرغبته في الثأر من هزيمته أمام الزمالك في نهائي الكأس عام 2014.

أجواء مشتعلة

اشتعلت الأجواء قبل المباراة بعدة أيام، وذلك بعد طلب فرج عامر رئيس نادي سموحة إسناد إدارة المباراة لطاقم تحكيم أجنبي، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض من جانب اتحاد الكرة ولجنة الحكام، ليعلن رئيس سموحة انسحاب فريقه من النهائي، متهما اتحاد الكرة بمجاملة رئيس الزمالك مرتضى منصور.

وتلك التصريحات أغضبت رئيس الزمالك بشدة، واتهم رئيس سموحة بمحاولة التأثير على طاقم التحكيم المصري الذي سيدير المباراة، وطلب منصور من رئيس الفريق السكندري عدم افتعال أزمة قبل المباراة، والتقدم بخطاب رسمي لاتحاد الكرة بالانسحاب لحسم الأمر.

وفي النهاية أعلن رئيس سموحة خوض المباراة بعد اجتماع مجلس الإدارة، واتخاذهم قرار بخوض اللقاء، حتى لا يتعرض الفريق لعقوبات.

ومن جانبها أعلنت لجنة الحكام عن تعيين طاقم بقيادة محمد فاروق وبمعاونة أيمن دجيش ومحمود أبو الرجال، لإدارة المباراة.

يمكنك أيضا قراءة: رئيس الزمالك يضاعف مكافآت التتويج بكأس مصر

يمكنك أيضا قراءة: «ميدو» يهاجم رئيس لجنة الرياضة بالبرلمان المصري

الخبرة تتحدى الطموح

يمتلك فريق الزمالك خبرة كبيرة في بطولة كأس مصر، حيث تأهل الفريق صاحب الـ25 لقب للمباراة النهائية 6 مرات في أخر سبع نسخ من البطولة، ومن جانبه يبحث فريق سموحة الملقب بـ«الموج الأزرق» عن التتويج باللقب لأول مرة في تاريخه، حيث أن أفضل نتائجه في المسابقة كانت عام 2014 عندما وصل للمباراة النهائية وخسر أمام المارد الأبيض بهدف نظيف.

إنقاذ موسم أو إنجاز تاريخي

بعد احتلاله المركز الرابع في الدوري المصري وخروجه من الكونفدرالية الإفريقية، أصبحت بطولة كأس مصر هي طوق النجاة للمارد الأبيض لإنقاذ موسمه وعدم الخروج خالي الوفاض هذا الموسم، كما أن التتويج بلقب الكأس أصبح هو الحل الوحيد أمام الزمالك للمشاركة في بطولة قارية الموسم القادم، أما فريق الموج الأزرق فيأمل في تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بأول بطولة محلية في تاريخ، وتعويض خسارته النهائي أمام الزمالك عام 2014.

جاهزية وثقة

أكد المدربان خالد جلال المدير الفني للزمالك، وميمي عبد الرازق المدير الفني لسموحة جاهزية الفريقان للمباراة النهائية، وأبدى الثنائي ثقتهما في قدرة لاعبيهما على التتويج بلقب الكأس,

وقال خالد جلال إن الزمالك في أفضل حالاته البدنية والمعنوية، وإنه قادر على إسعاد جماهيره.

وأضاف «طالبت اللاعبين ببذل أقصى الجهد والفوز بلقب الكأس وأثق تماما في قدراتهم، اللاعبون في قمة تركيزهم وانفصلوا تماما عن أزمة طاقم التحكيم».

من جانبه وصف ميمي عبد الرازق مدرب سموحة المباراة بأنها «عادية».

وقال في تصريحات للموقع الرسمي للموج الأزرق «مباراة شأنها شأن أي لقاء نستعد له بكل قوة وبتركيز شديد وكل لاعب من أعضاء الفريق يحلم بتحقيق أولى ألقابه مع سموحة»، وتابع «نملك كتيبة من الرجال ويملكون كل الإمكانات الفنية والبدنية التي تجعلهم ينتزعون اللقب من أي منافس وسبق لنا الفوز على الزمالك بثلاثية فلما لا نكررها في نهائي الكأس؟».